لقاء حاسم في واشنطن اليوم

ترمب يمهل نتنياهو وغانتس 6 أسابيع للبدء بتنفيذ "صفقة القرن"

ترمب يمهل نتنياهو وغانتس 6 أسابيع للبدء بتنفيذ
سياسي

القدس المحتلة/ الاستقلال:

من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وزعيم حزب أزرق- أبيض بيني غانتس لإجراء مناقشات بشأن نشر خطة "السلام" المسماة "صفقة القرن".

 

وبحسب موقع يديعوت أحرونوت، فإنه من المتوقع أن يكشف ترامب، اليوم، بعض الخطوط العريضة للصفقة، على أن يتم نشرها غدا بشكل كامل، بعد لقاء ثان سيجمعه مع نتنياهو، أما غانتس سيغادر واشنطن متجهاً إلى تل أبيب عقب لقائه ترامب، وذلك لحضور جلسة الكنيست التي ستبحث غداً حصانة نتنياهو.

 

ووفقا للموقع، فإن ترامب سيمنح نتنياهو وغانتس 6 أسابيع للبدء بتنفيذ "الصفقة"، وذلك بالرغم من أن دولة الاحتلال ستشهد إجراء انتخابات عامة في الثاني من آذار/ مارس المقبل.

 

ووفق ما جاء على صحيفة "يسرائيل هيوم" فإن البيت الأبيض طلب من سفراء دول عربية اصدار بيانات داعمة للصفقة، إلا أنه لم يترد الرد على الطلب.

 

وكانت قناة 12 العبرية، كشفت مساء أمس الأحد، تفاصيل جديدة حول الخطة.

 

وبحسب القناة، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم أن يمنح الخطة 4 سنوات لتنفيذها بشكل كامل، "حيث سيمنح الفلسطينيين وقتا لاتخاذ قرارهم بشأن قبولها".

 

وتتضمن الخطة السماح لإسرائيل بضم 30 إلى 40% من المناطق المصنفة (ج)، وإزالة 60 بؤرة استيطانية، وبناء نفق يربط غزة مع الضفة الغربية، إضافة إلى تجميد أي أعمال في مناطق (ج). "وهو ما يفسره مسؤولون إسرائيليون بوقف أعمال البناء الاستيطاني وكذلك منع أي محاولات لفرض السيادة قبل معرفة موقف الفلسطينيين من الصفقة".

 

وسيكون للفلسطينيين السيطرة على ما يقرب من 40% من مناطق (أ) و(ب). وهو ما يعارضه قادة المستوطنات ويرون أن 30% أخرى ستمنح للفلسطينيين لاحقًا، تعد كجزء من منطقة مخصصة لإقامة الدولة الفلسطينية.

 

ووفقًا للقناة، فإنه لن يسمح لإسرائيل أو غيرها بقبول جزء من الخطة ورفض جزء آخر.

 

وتشير بوضوح الصفقة إلى أن الفلسطينيين سيعلنون دولتهم ضمن قيود بعدم إنشاء جيش، وعدم السيطرة على المجال الجوي والمعابر الحدودية، أو إقامة تحالفات مع دول أجنبية.

 

ووفقًا للقناة، فإن قضية ربط غزة والضفة عبر نفق، تعد قضية حساسة بالنسبة للمؤسسة الأمنية التي ستتحفظ على هذه الخطوة.

 

وتتضمن الخطة السماح بعودة السلطة إلى غزة ونزع سلاح حماس والجهاد، "ويقدر المسؤولون الإسرائيليون أن هذه القضية غير واضحة للأميركيين ولا يفهمون الموقف بشأنها وصعوبة تنفيذها".

 

وفيما يتعلق بالمستوطنات، فإنه سيتم ترك 15 بؤرة معزولة ضمن السيادة دون أي خلاف بشأنها، أما 60 بؤرة فأكثر سيتم إزالتها، وهذا هو السبب في مخاوف كبار المستوطنين.

 

وستظل القدس تحت السيادة الإسرائيلية ولن يتم تقسيمها، وسيشترك الإسرائيليون والفلسطينيون في إدارة الوضع بالأماكن المقدسة، والمناطق التي تقع خارج الجدار الفاصل في القدس سوف تكون تحت السيطرة الفلسطينية وبإمكانهم تحديد عاصمتهم فيها أينما يريدون.

 

وبشأن القطاع الاقتصادي، سيتم تقديم 50 مليار دولار لتطوير مشاريع الدولة الفلسطينية، وهي أموال ستدفع من أمراء السعودية والخليج.

التعليقات : 0

إضافة تعليق