كافة الفصائل تلقت دعوات للحضور

قيادي فتحاوي: جلسة للوطني أول أغسطس في رام الله وقرارات مصيرية ستصدر عنها

قيادي فتحاوي: جلسة للوطني أول أغسطس في رام الله وقرارات مصيرية ستصدر عنها
القدس

 

الاستقلال/ نادر نصر

أكد أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وجود اتصالات بين الفصائل والقوى حول جلسة المجلس الوطني المقبلة، والتي ستجري بالضفة الغربية المحتلة. وقال مجدلاني، لـ"الاستقلال"، إن:" الرئيس عباس أمر الجهات المختصة بإجراء الاتصالات والمشاورات الداخلية مع كافة القوى والفصائل الفلسطينية للاستعداد لجلسة طارئة للمجلس الوطني، لمناقشة ملفات داخلية وخارجية هامة ومصيرية".

 

وذكر أن جلسة المجلس الوطني ستعقد قريباً، وسيشارك فيها كل الفصائل التي ستوجه لهم دعوات رسمية للحضور، وسيخرج عن الاجتماع قرارات في غاية الأهمية تتعلق بالوضع الفلسطيني بشكل عام.

 

قيادي في حركة "فتح"، أكد لصحيفة "الاستقلال"، أن جلسة المجلس الوطني المقبلة ستعقد في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، في بداية شهر أغسطس/ آب المقبل، وهذه هي المرة الأولى التي سيعقد فيها جلسة للوطني منذ سنوات طويلة.

 

وأكد أن جلسة المجلس الوطني المقبلة ستشهد عملية انتخاب أعضاء جدد للجنة التنفيذية التابعة لمنظمة التحرير، عد عن تجديد القوى والاتحادات الشعبية والنقابات عضوية ممثليها في المجلس الوطني.

 

ولفت القيادي الفتحاوي، أن بعض الفصائل أبلغت رسمياً بجلسة الوطني، ويجري التواصل مع باقي الفصائل لهذا الأمر، لكن حتى هذه اللحظة لم يحدد الموعد الرسمي، مشيراً إلى أن الجلسة لن تتجاوز النصف الأول من الشهر المقبل على أبعد تقدير.

 

يذكر أن عدداً من الفصائل الفلسطينية على رأسهم حماس والجهاد والجبهة الشعبية، يرفضون بشدة عقد جلسة المجلس الوطني المقبلة في الضفة الغربية، وقال عضو المكتب السياسي لـحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشيخ نافذ عزّام، إن: "عقد المجلس الوطني  في مدينة رام الله في ظل وجود الاحتلال سيمنع الكثيرين من المشاركة"، مضيفاً: "حركة الجهاد الإسلامي ترفض عقده في الداخل، ولا بد أن يُعقد في مكان يُجمع عليه الجميع لاسيما في الوقت الذي ترحب به القاهرة لاستقبال الفلسطينيين ".

 

وكانت اللجنة التحضيرية للوطني قد أوصت في ختام دورة اجتماعات لها استمرت يومين، في شهر يناير الماضي بالعاصمة اللبنانية، بيروت، بضرورة عقد المجلس "بحيث يضم كل الفصائل الفلسطينية"، وفقًا لإعلان القاهرة (2005) واتفاق المصالحة (4 أيار/ مايو 2011)، من خلال الانتخاب أو التوافق .

 

وتعتبر حماس، التي شاركت في اللجنة التحضيرية للوطني؛ محاولات عقد الوطني، دون الالتزام بالاتفاقيات الموقعة، ضربة قاضية للمصالحة.

 

والمجلس الوطني الفلسطيني، هو بمنزلة برلمان منظمة التحرير، وعُقدت آخر دورة له في قطاع غزة، في العام 1996، تبعتها جلسة تكميلية عقدت في مدينة رام الله، عام 2009.

 

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق