قيادي بالمنظمة لـ "الاستقلال": اتصالات لزيارة وفدنا إلى غزة

قيادي بالمنظمة لـ
سياسي

غزة/ قاسم الأغا:

أكّد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسُف وجود اتصالات بشأن زيارة وفد المنظّمة إلى قطاع غزة.

 

وقال أبو يوسُف في تصريح لصحيفة "الاستقلال": "إن الاتصالات لترتيب زيارة وفد منظمة التحرير للقطاع ما زالت قائمة"، واصفًا إجراء الزيارة في المرحلة الراهنة بـ"الخطوة المهمّة للغاية".

 

ولم يوضح عضو تنفيذية المنظمة إذا ما كانت الاتصالات تجري بشكل مباشر مع حركة حماس، أم عبر وسطاء من فصائل فلسطينية.

 

وأضاف: "تحمل الزيارة أهمية كبيرة؛ للاتفاق على خطوات فورية تنهي حالة الانقسام القائمة، وتفضي للوحدة في مواجهة صفقة القرن المشؤومة، وكل المخاطر والتحديّات التي تهدد بتصفية القضية الفلسطينية".

 

والخميس الماضي، اتّهم عضو اللجنتَين "التنفيذية" لمنظمة التحرير و"المركزية" لحركة "فتح" عزام الأحمد، حركة "حماس" بعرقلة وصول وفد منظمته إلى قطاع غزة".

 

في تصريح له، أضاف الأحمد: "نحن لا نحلم بلقاء حماس (...) نريد أن نذهب ونجتمع لوضع برنامج عملي مرحليّ لمدة شهر أو اثنين؛ لإقامة فعاليات مشتركة ضد صفقة القرن".

 

وفي سياق "الصفقة"، أشار أبو يوسف إلى أن إسقاط خطة "ترمب-نتنياهو" لتصفية القضية، تتطلب العمل المشترك، بالاستناد إلى ثلاث ركائز أساسية.

 

وأوضح أن أولى تلك الركائز، التحرك سياسيًّا على المستوى الدولي والمؤسسات الدولية لا سيما أجهزة الأمم المتحدة (الجمعية العامة، مجلس الأمن، المحكمة الجنائية الدولية، مجلس حقوق الإنسان).

 

أما الركيزة الثانية فهي التخلص من الاتفاقات كافة الموقعة مع الاحتلال، فيما تُعد استعادة الوحدة الوطنية وترتيب البيت الداخلي، الركيزة الثالثة. 

 

وفي 28 يناير (كانون أول) الماضي، أعلن رئيس الإدارة الأمريكية "دونالد ترمب" خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس حكومة الاحتلال المنتهية ولايته "بنيامين نتنياهو"، تفاصيل "صفقة القرن" لتصفية القضية الفلسطينية.

 

وتتضمن الخطة الثنائية المزعومة بنودًا عدّة، أبرزها أن تكون القدس المحتلة "عاصمة غير مقسّمة" لكيان الاحتلال، وأن تكون عاصمة الفلسطينيين في أحياء شرقيّ القدس، ورفض عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى الأراضي المحتلة سنة 1948، والإبقاء على مستوطنات الضفة المحتلة، ومنطقة غور الأردن وشمال البحر الميت، تحت السيطرة الكاملة للاحتلال.

 

كما تشترط الخطّة المزعومة اعتراف الفلسطينيين بما تُسمى "يهوديّة إسرائيل"، ونزع سلاح المقاومة من قطاع غزة، وإذا ما تحقّق ذلك سيُنظر في إمكانية إقامة دولة فلسطينية منزوعة السيادة، على ما تبقى من أراضٍ بالضفة وغزة، تربطها جسور وأنفاق.

 

وتشهد الساحة الداخلية الفلسطينية منذ يونيو (حزيران) 2007، انقسامًا سياسيًا وسجالاً إعلاميًا بين حركتي "فتح" و"حماس"، ولم تُفلح اتفاقات ولقاءات عدة بينهما في إنهائه.

 

ويتواصل السجال بين الحركتين، بينما تسود مدن الضفة الغربية المحتلة، وقطاع غزة، ومناطق اللجوء الفلسطيني، ودول عربية وإسلامية، فعاليات ووقفات شعبية غاضبة؛ رفضًا لخطة السلام الأمريكية.

التعليقات : 0

إضافة تعليق