استمرار الاحتجاجات ضد الإعدامات الميدانية بحق الفلسطينيين

استمرار الاحتجاجات ضد الإعدامات الميدانية بحق الفلسطينيين
القدس

الداخل المحتل / الاستقلال

تتواصل المظاهرات الاحتجاجية في الداخل الفلسطيني ضد الإعدامات الميدانية والجرائم التي تنفذها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، في تجسيد لإرهاب الدولة وسياساتها العنصرية، وذلك لليوم الثالث على التوالي.

وتشهد مدينة حيفا، في هذه الأثناء، مظاهرة غاضبة حاشدة في الحي الألماني، حيث أغلق المئات من المتظاهرين الشارع الرئيسي وهتفوا منددين بجرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وردد المشاركون الشعارات: "قاوم قاوم قاوم، وعن حقك أوعى تساوم"، "دم الشهداء بيسأل دمي، ليش رضيتوا الحل السلمي"، "إياد بنادي توحد يا شعب بلادي"، "دم العربي مش رخيص إسرائيل دولة بوليس"، "ما منهاب ما منهاب إسرائيل دولة إرهاب"، "يا شهيد ارتاح ارتاح واحنا منكمل الكفاح"

وأكدت جمعية "صوت التوحد" أنه "لا يكفي الشجب والاستنكار والتعاطف من بعيد، فعلينا مسؤولية وواجب بالتعبير بكل السوائل المتاحة للضغط على الشرطة وغيرها من المتنفذين للجم التصرفات المسيئة لهذه الفئة من مجتمعنا، والتي تعاني الويلات من التميّز وآخرها شهداء يسقطون".

واستشهد إياد حلاق، وهو متوحد من الحي المقدسي وادي الجوز، يوم السبت الماضي، قرب باب الأسباط في القدس، بعدما أطلقت شرطة الاحتلال سبع رصاصات عليه بدعوى الاشتباه في أنه يحمل مسدسا، قبل أن يتبين أنه لم يكن مسلحًا.

 

واستشهد الشاب الفلسطيني مصطفي يونس (27 سنة)، يوم 13 أيار/ مايو الماضي، بعدما أطلق حرس مستشفى "تل هشومير"، النار عليه أمام ناظري والدته، وأعدموه ميدانيًا بدعوى حيازته سكين وبزعم محاولته طعن ضابط أمن المستشفى.

وفي طمرة، نظمت جمعية "شهد" لذوي الاحتياجات الخاصة، وقفة احتجاجية مساء اليوم، الثلاثاء، على مفترق المدينة، رفضا لجرائم الاحتلال والإعدام الميداني بحق الشهيدين مصطفى يونس وإياد الحلاق.

ورفع المتظاهرون الشعارات التي تؤكد على حق الشعب الفلسطيني بالعيش بآمان في وطنه، من ضمن تلك الشعارات "سنحمي وجودنا مهما كلف الثمن"، "دولة معاقة تقتل الأصحاء"، "أرواحنا مش رخيصة"، "كلنا إياد"، وغيرها من الشعارات.

التعليقات : 0

إضافة تعليق