الأحمد لـ"الاستقلال": حماس تضيع الفرص ومقبلون على تصعيد خطير ضد غزة

الأحمد لـ
سياسي

الاستقلال/ نادر نصر

أكد عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، ومسئول وفد الحركة في ملف المصالحة الداخلية، وجود فرصة كبيرة الآن لتحقيق المصالحة الداخلية بين حركتي "فتح" و"حماس"، وإعلان حالة الوحدة، وإنهاء 10 سنوات من الانقسام.

 

وقال الأحمد، في تصريح خاص لـ"الاستقلال":" شرط المصالحة واضح وهو إعلان حركة حماس رسمياً حل اللجنة الإدارية التي شكلتها، ولكن الحركة حتى اللحظة تضيع الفرصة والوقت وتحاول المماطلة بالتوصل لاتفاق واضح ينهي الانقسام القائم".

 

وأضاف:" أجرينا اتصالات ولقاءات مع حركة "حماس" خلال الأيام الأخيرة، لكن حتى هذه اللحظة لم تتوصل تلك اللقاءات لأي نتائج إيجابية تذكر في ظل تمسكها باللجنة الإدارية التي شكلتها، ورفض كل المبادرات التي قدمت لإتمام المصالحة".

 

وتابع عضو اللجنة المركزية،" أن حركة "حماس"، لا تريد إتمام مصالحة حقيقية وملزمة لها أمام أبناء شعبنا وقواه الوطنية، بل تسعى للاستفراد بقطاع غزة وسكانه وفرض عليهم المزيد من الضغوطات والأزمات التي تتغذى على الانقسام".

 

ولفت الأحمد إلى أن الرئيس عباس لن يتراجع عن الخطوات التي اتخذها ضد حركة "حماس"، موضحاً أن عدم استجابة "حماس" للمبادرات ورفض حل اللجنة الإدارية التي شكلتها لحكم قطاع غزة، يعني أننا مقبلون على مرحلة تصعيد خطيرة وسيئة للجميع .

 

وجددت حركة "حماس"، استعدادها لحل اللجنة الإدارية الحكومية، التي شكلتها لإدارة قطاع غزة، فور استلام حكومة الوفاق مسؤولياتها كافة في القطاع، مشترطة استيعاب كل موظفي غزة القائمين على رأس أعمالهم، والإلغاء الفوري لكل الإجراءات العقابية التي فرضها رئيس  السلطة محمود عباس على قطاع غزة، "بحجة تشكيل اللجنة الإدارية الحكومية"، الأمر الذي رفضته حركة فتح واعتبرته "عقبة جديدة" أمام المصالحة. وكان وفد من حركة "حماس" قد التقى رئيس السلطة في مقر المقاطعة برام الله، الثلاثاء الماضي، وبحث معه سبل تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الشرذمة الحاصلة في الساحة الفلسطينية.

 

ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية منذ منتصف يونيو/ حزيران 2007؛ إذ لم تفلح جهود المصالحة، والوساطات العربية في رأب الصدع بين الحركتين، وإنهاء الانقسام الحاصل.

 

ورغم تشكيل حكومة التوافق الوطني في 2 يونيو/ حزيران 2014، إلا أن حركة "حماس" لا تزال تدير قطاع غزة حتى الآن، حيث لم تتسلم الحكومة مسؤولياتها فيه، نظرًا للخلافات السياسية بين حركتي "فتح" و"حماس".

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق