مقبلون على مرحلة خطيرة عنوانها التصعيد

محيسن لـ "الاستقلال": الوطني سيُعقد برام الله حتى لو رفضت الفصائل المشاركة

محيسن لـ
سياسي

الاستقلال/ نادر نصر

أكد جمال محيسن، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، أن الاتصالات مع كافة الفصائل والقوى الوطنية بما فيها حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، لا تزال متواصلة للاتفاق على عقد جلسة المجلس الوطني المقبلة.

 

وقال محيسن في تصريح خاص لـ"الاستقلال": "الاتصالات لا تزال مستمرة، لكن يبدو أن هناك فصائل سترفض المشاركة في اجتماع الوطني المقبل، وهذا أمر سيكون سيئاً لكن الجلسة ستعقد حتى لو تغيب العديد من الفصائل".

 

وأضاف:" جلسة الوطني وإعادة انتخاب منظمة التحرير الفلسطينية، ودراسة الوضع الفلسطيني الراهن في ظل المتغيرات العربية والدولية، والتصعيد الإسرائيلي، ملفات ستكون حاضرة بقوة في الاجتماع المقبل"، مشيراً إلى أن التحضيرات تجري على قدم وساق.

 

وتوقع عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، أن تتم جلسة الوطني خلال شهر سبتمبر المقبل على أبعد تقدير، مشيراً إلى أن الجلسة ستكون في رام الله وقد تكون هناك جلسة أخرى متزامنة في إحدى العواصم العربية ومن بينها بيروت لمشاركة الفصائل التي يتعذر عليها الوصول لرام الله.

 

وحول سبب تكثيف الرئيس عباس اجتماعات حركة "فتح" واللجنة التنفيذية والوطني خلال فترة قصيرة، قال:" مقبلون على مرحلة خطيرة للغاية في ظل التصعيد الإسرائيلي الكبير، وعدم وجود أي أمل بتحريك المفاوضات مع الاحتلال من قبل الإدارة الأمريكية، لذلك وجبت تلك اللقاءات المكثفة لاتخاذ القرارات المناسبة والتصدي لكل ما يحيط بالقضية".

 

ومن المقرر أن تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير السبت المقبل، اجتماعاً "طارئاً" لها برئاسة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لبحث كل قضايا تفعيل عقد جلسة المجلس الوطني، رغم المعارضة الكبيرة من قبل الفصائل الفلسطينية، وخاصة حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي، إضافة لبعض فصائل اليسار.

 

وعن الوضع في غزة والمصالحة مع "حماس"، أوضح محيسن، أن حركة "حماس" أفشلت كل المبادرات للمصالحة الداخلية، وعليها الآن أن تتحمل مسؤولية تبعات ذلك الرفض، في ظل تهديد الرئيس عباس الأخير بخطوات تصعيدية جديدة ضدها.

 

وكان رئيس السلطة محمود عباس شن السبت الماضي هجوماً حاداً على حركة حماس، خلال كلمة له بحضور عدد من فعاليات مدينة القدس الشعبية في مقر المقاطعة بمدينة رام الله ، متوعداً قطاع غزة بمزيد من العقوبات.

 

وقالت حركة "حماس": "إن تصريحات عباس الهجومية على الحركة وتهديداته للفلسطينيين في غزة بمزيد من العقوبات هي نسف لجهود المصالحة، وتعكس سوء نواياه تجاه سكان القطاع" مفندة حديثه عن الوحدة وإنهاء الانقسام.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق