القوى الوطنية والإسلامية تدعو لإنقاذ حياة الأسرى داخل سجون الاحتلال

القوى الوطنية والإسلامية تدعو لإنقاذ حياة الأسرى داخل سجون الاحتلال
الأسرى

غزة / الاستقلال

دعت لجنة الاسرى للقوى الوطنية والإسلامية، اليوم الخميس، بضرورة التحرك العاجل لإنقاذ حياة الاسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، ومنحهم كاف حقوقهم المسلوبة.

 

وجاء ذلك خلال وقفة دعم وإسناد للأسرى نظمتها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، أمام مقر الصليب الأحمر وسط مدينة غزة، لاسيما بعد حرمان الاحتلال حقهم في الاحتفال بفرحة عيد الأضحى المبارك مع أقربائهم وعائلاتهم.

 

ورفع المشاركون في الوقفة، لافتات تدعو فيها احرار العالم بحماية الاسرى وكتب عليها "أين متطلبات وحقوق الانسان من حقوق اسرانا، إلى كل مؤسسات حقوق الانسان أينكم".

 

وأكدت اللجنة، أن الاحتلال لا يزال يعتقل 160 طفل داخل سجونها، رغم معارضة القوانين المواثيق الدولية احتجاز الأطفال كأسرى حرب.

 

وأوضحت أن سلطات الاحتلال حرمت الأطفال الفلسطينيين من نيل حقوقهم المشروعة لسنهم، وزجهم في السجون دون أسباب تذكر، مبيّنةً أن العدو يضرب بعرض الحائط القوانين والأعراف الدولية.

 

وفيما تشهده السجون من سياسة الإهمال الطبي، أكدت اللجنة على أنّ سلطات الاحتلال تنتهج سياسة الإهمال الطبي اتجاه الاسرى، ما اسفر عن إصابة أسرى بأمراض مزمنة، ووقوع شهداء، منبهةً من خطورة انتشار عدوى كورونا في السجون.  

 

وشدّدت على دور القوى الوطنية والإسلامية، في نصرة ودعم حقوق الاسرى، والعمل على فضح جرائم الاحتلال أمام العالم.

 

ودعت اللجنة، المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الانسان بالضغط على حكومة الاحتلال، لحماية أسرانا من انتهاكات العدو.

 

وأطلق المشاركون تكبيرات العيد، في إشارة لمعاناة الأسرى المبعدين عن عائلاتهم وأقاربهم لتبادل التهنأة بقدوم عيد الاضحى.

 

بدوره، دعا مدير مؤسسة "مهجة القدس" للأسرى والشهداء ياسر مزهر، المؤسسات المعنية بشؤون الأسرى بالضغط على الاحتلال لمنح المعتقلين فرصة للتواصل مع أبنائهم وعائلاتهم، وذلك للاطمئنان عليهم من أزمة كورونا، وتهنأتهم بمناسبة العيد.

 

أكد أن العدو يرفض تشغيل هواتف الأسرى، بغية الضغط عليهم والنيّل منهم.

 

كما وأكد الأسير المحرر مصطفى المسلماني، أن حياة الأسرى الفلسطينيين في خطر شديد، نتيجة سياسات الاحتلال الاجرامية، المتمثلة في سياسة الإهمال الطبي، لاسيما بعد اكتشاف حالات مصابة بفيروس كورونا، بين صفوف السجان.

 

وطالب مصطفى المسلماني، أسير محرر، من مؤسسة الصليب الأحمر ومؤسسات حقوق الانسان بضرورة التحرك العاجل لإنقاذ حياة الاسرى داخل سجون الاحتلال.

 

وبيّن الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى نشأت الوحيدي، أنّ حياة أكثر من 5 آلاف أسير تتعرض للخطر الحقيقي، بفعل سياسات الاحتلال، مشدّدًا على نصرة حقوق الاسرى.

 

يشار إلى أنّ قوات الاحتلال لا تزال تشدد من اجراءاتها التعسفية اتجاه الأسرى الفلسطينيين، المتمثلة في اقتجامات أقسام السجون، وسياسة الاهمال الطبي، ومنع الزيارات ذوي الاهالي الاسرى.

التعليقات : 0

إضافة تعليق