شروط جديدة

"الاستقلال" تكشف أسباب تعطل فتح معبر رفح وفشل تفاهمات مصر وحماس

سياسي

الاستقلال/ نادر نصر

كشف مسئول مصري رفيع المستوى، ومطلع على اللقاءات الأخيرة التي جرت بين حركة "حماس" وجهاز المخابرات المصرية، عن تطورات "سلبية" طرأت على ملف التفاهمات الأخيرة بين الجانبين.

 

وأكد في تصريح خاص من القاهرة، لـ"الاستقلال"، أنه من المفترض أن يبدأ الجانبان بخطوات تنفيذ على الأرض تترجم كل التفاهمات الأخيرة بحقائق ملموسة، لكن عملية التفجير الأخيرة التي حدثت قرب الحدود لشاب فلسطيني، إضافة لشروط مصرية جديدة، ومعاملة المسافرين السيئة من قبل الجانب المصري، عرقلت الاتفاق وجمدوته بشكل مؤقت.

 

وأوضح المسئول المصري، أن معبر رفح كان يفترض أن يفتح مرة أو مرتين أسبوعيا حتى يتم تجهيز المعبر الحديث، لكن مصر حتى اللحظة ترفض هذه الخطوة وتربطه بتحركات إضافية من "حماس" على الحدود والوضع الأمني السائد في شبه جزيرة سيناء.

 

ولفت إلى وجود حالة من التوتر بين "حماس" المنزعجة من "المماطلة" المصرية على حد تعبيرها، والتباطؤ في تنفيذ التفاهمات التي جرت لأكثر من 17مشروعاً حيوياً وهاماً داخل قطاع غزة، خاصة بعد حالة الغضب التي باتت واضحة من قبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على التفاهمات الأخيرة.

 

وأضاف:" يبدو أن العلاقة بين حماس والنظام المصري الحاكم لم تنضج بشكل كامل، ولا تزال هناك بعض الثغرات والتخوفات، تعطل وصولها لمرحلة الكمال التي سيكون لقطاع غزة نصيب كبير وانفراجة هامة للحصار الذي يعاني منه سكانه".

 

تصريحات المسئول المصري لـ"الاستقلال"، جاءت متطابقة مع تصريحات صدرت عن عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" صلاح البردويل، حين أكد أن فتح معبر رفح مرهون بالوضع الأمني بسيناء بشكل كامل، وعلى مصر أن تقدم خطوات إضافية لتطبيق التفاهمات الأخيرة التي تمت بالقاهرة.

 

ويترقب الشارع الفلسطيني نتائج الاجتماعات "الماراثونية" التي تشهدها العاصمة المصرية القاهرة، تارة مع "حماس" وأخرى مع النائب محمد دحلان، على أمل التوصل لحل لأزمات قطاع غزة.

 

يشار إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كان قد أصدر في وقت سابق عدة قرارات بحق حركة "حماس"، منها تخفيض مساهمة السلطة الفلسطينية في تكلفة الكهرباء التي تصل القطاع من خلال "إسرائيل"، بالإضافة إلى وقف تزويد محطة الطاقة الوحيدة في غزة بالوقود اللازم لها و تقليص رواتب موظفي  السلطة الفلسطينية بغزة، وقطع رواتب عدد من الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم من السجون "الإسرائيلية".

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق