عطايا: هدف "إسرائيل" من وراء التطبيع نهب ثروات ومقدرات الأمة

عطايا: هدف
سياسي

بيروت/ الاستقلال:

 

قال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان إحسان عطايا: اليوم السبت، إن "الاحتلال يستهدف ثروات ومقدرات شعوب الأمة العربية من خلال إقامة علاقات تطبيعية مع حكامها الذين لهم أدوار وظيفية لا تخدم سوى المشروع الأمريكي الاسرائيلي في المنطقة".

 

وأضاف عطايا، عبر بيان، أن خطوات التطبيع ستمكن (إسرائيل) من احتلال دول عربية، وذلك اجتماعياً وثقافياً وتجارياً مع الوقت، إذا لم يكن هناك صحوة حقيقية من قبل شعوبها الحرة لمقاومة التطبيع بشكل فعلي".

 

وبيّن عطايا، أن الشعب الفلسطيني يتعرض للمؤامرات وخيانات من الأنظمة العربية وما يسمى بالـ"مجتمع الدولي" بدعم من الإدارة الأمريكية لتثبيت المشروع "الإسرائيلي" في المنطقة.

 

وأوضح عطايا، أن الاحتلال يستهدف كل الشعوب العربية من خلال التحكم والسيطرة على الاقتصاد والثقافة وغيرهما، إضافة إلى نهب خيرات وثروات بلادهم.

 

وشدّد على ان الشعب الفلسطيني يمتلك إرادة صلبة وروح عالية ونفس طويل في مواجهة المشروع الاسرائيلي، الرامي إلى استهداف القضية الفلسطينية.

 

وأشار إلى أن خروج الفلسطينيين في مسيرات العودة الكبرى في غزة ومظاهرات في المخيمات بالشتات، مناصرة قضيتهم العادلة والمطالبة في حقوقهم المشروعة، بما فيها حق العودة.

 

وشدد على أن هذه الأنظمة العربية "لن تحصد شيئاً من تطبيعها مع الاحتلال سوى الخسارة والخيانة"، على غرار ما فعلته السلطة الفلسطينية في اتفاقية "أوسلو".

 

ودعا الشعوب العربية بالضغط على الحكومات بعدم السير في ركب الخيانة والتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

 

وفي 13 أغسطس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التوصل إلى الاتفاق حول تطبيع الامارات مع (إسرائيل)، ثم تلتها البحرينن وتعد الدولة الرابعة عربية والثانية خليجية تقيم علاقات طبيعية مع الأخيرة.

 واختتم ترامب اتفاقية التطبيع، في حفل توقيع ما تسمى بـ"معاهدة السلام" الامريكية، في البيت الأبيض، الأربعاء.

التعليقات : 0

إضافة تعليق