رئيس رابطة شباب لأجل القدس العالمية بالكويت

الشايع لـ "الاستقلال": المطبّعون مع "العصابات الصهيونية" لن يكسبوا إلّا "الخيانة والعار"

الشايع لـ
سياسي

الكويت-غزة/ قاسم الأغا:  

وصف رئيس رابطة شباب لأجل القدس العالمية في الكويت طارق الشايع، الاتّفاقَين الموقّعَيْن بين الإمارات والبحرين من جهة، ودولة الاحتلال الإسرائيلي، من جهة أخرى، برعاية الإدارة الأمريكية بـ "اتفاقيّ الخيانة والعار".  

 

وقال الشايع في مقابلة مع صحيفة "الاستقلال" أمس الأحد، "المعاهدات الثلاث الموقعة، معاهدات خيانة وعار، لا تمت للأمة العربية والمسلمة بِصِلة، ولن يجني المطبّعين أي مكاسب منها؛ إلّا العار".  

 

وشدّد على أن "موقف دولته الرسمي والشعبيّ سيبقى ثابتًا وراسخًا وواضحًا بدعم القضية الفلسطينية، وصارمًا ضد الكيان الصهيوني الغاصب، والمنزلقين نحو مستنقع التطبيع معه".

 

وأضاف "أبشّركم أهلنا في فلسطين، أن الكويت لن تنزلق إلى هذا المستنقع، استنادًا إلى قانون قائم منذ العام 1967، ينص بأن الكويت في حالة حرب دفاعية ضد العصابات الصهيونية".

 

وتابع "الموقف الكويتي الثابت والراسخ تجاه قضية فلسطين، يأتي استنادًا إلى قانون ودستور الكويت، الذي أطلق على الكيان الصهيوني، مسمى العصابات الصهيونية".  

 

وأردف "لذلك نجد أن أمير البلاد صباح الأحمد الجابر الصباح، ونائبه، ووليّ عهده، والحكومة ومجلس الأمّة، ومؤسسات الدولة كافّة، قائمة على أساس أنّنا في حالة حرب مع العصابات الصهيونية ".  

 

وجدّد التأكيد على أنه "لا تراجع مطلقًا عن هذا الموقف، لا رسميًّا، ولا من المؤسسات الأهلية والشعبية، على الرغم من الضغوط السياسية الممارسة على الكويت؛ لدفعها للتراجع عن موقفها".  

 

واستدرك "لكنّنا لن ننصاع لهذه الضغوط؛ لأن لدينا موقف مبدئي بمناصرة القضية الفلسطينية، ولن يكون هنالك تراجع عنه، وإن كان ضد مصلحة الكويت".  

 

وعدّ أن المملكة السعودية سبقت دولة الإمارات في تطبيع علاقاتها مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، عندما سمحت لطائرته المتجهة لأبو ظبي مؤخرًا، والتي كان تقل وفدين صهيوني وأمريكيّ بالمرور عبر أجواء المملكة.   

 

وهنا، كشف عن ضغوط مارستها دولة خليجية (لم يسمّها) على الكويت، وخطوطها الجوية؛ لفتح مجالها الجوي لمرور الطائرات الصهيونية؛ غير أنها رفضت ذلك.   

 

وثمّن رئيس رابطة شباب لأجل القدس العالمية في الكويت المظاهرات الشعبية التي شهدتها دول عربية وخليجية؛ رفضًا لتوقيع "أبو ظبي" و"المنامة" اتّفاقيّ تطبيع مع دولة الاحتلال.   

 

وقال "هذه المظاهرات والتحركات تجدد التأكيد على مركزية قضية فلسطين والقدس، وأنها القلب النابض للشعوب والمكونات المجتمعية والحزبية والأهلية، وفي المقابل فإن الحكومات مطالبة بالإصغاء لأصوات شعوبها الرافضة للتطبيع".   

 

وأشار إلى أنه "لا مستقبل لهذا الكيان الصهيوني الذي يريد التعايش مع أنظمة منسلخة عن مواقف شعوبها؟".  

 

ونوّه إلى أنه "لولا سياسة الاستبداد وقمع الحريات التي تمارسها الأنظمة المطبّعة ضد شعوبها لوجدناها تنتفض؛ رفضاً واستنكارًا لمعاهدات الخيانة والعار".

 

وجرت بـ 15 سبتمبر (أيلول) الجاري، مراسم توقيع دولتيّ الإمارات والبحرين اتفاقّي تطبيع مع كيان الاحتلال في البيت الأبيض، برعاية رئيس الإدارة الأمريكية "دونالد ترمب"، وبحضور رئيس حكومة الكيان "بنيامين نتنياهو"، ووزيري خارجية الدولتين الخليجيتين.  

 

في المقابل، عبّر المستوى الرسمي والفصائلي والشعبي الفلسطيني، وقوى ومنظمات وشخصيات عربية عن رفضها القاطع لهذين الاتفاقين، وعدّوه "خيانة" للقضية الفلسطينية، و"طعنة غادرة" لحقوق الفلسطينيين.

التعليقات : 0

إضافة تعليق