"اجتماع مهمّ لتنفيذية المنظّمة الأحد القادم"

التميمي لـ"الاستقلال": نتائج الحوارات الوطنية "مبشّرة" نحو بناء "شراكة حقيقية"

التميمي لـ
سياسي

رام الله-غزة/ قاسم الأغا:

وصف عضو اللجنة التنفيذيّة لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد التميمي، مخرجات "الحوارات الوطنية" في إسطنبول والدوحة والقاهرة وعمّان ودمشق بـ "المبشّرة نحو بناء شراكة ومصالحة حقيقية".

 

 

وقال التميمي في تصريح لصحيفة "الاستقلال"، أمس الخميس، "إن ما استدعى زيارة هذه العواصم، الحرص على التفاعل مع من حولنا، وحشد الدعم والتأييد لعدالة قضيتنا، والمساهمة في تضميد جراح الانقسام الداخلي".

 

 

وأشار إلى أن المشاورات بين الفصائل الوطنية كافّة "متواصلة"؛ لجهة الاتفاق على تحديد موعد ومكان انعقاد الاجتماع المقبل للأمناء العامّين للفصائل؛ لإقرار نتائج الحوارات الأخيرة بين الكل الوطنيّ، وفي مقدمتها إجراء الانتخابات التشريعية.

 

 

وفي هذا الصدد، كشف عن اجتماع "مهم" للجنة التنفيذية لمنظّمة التحرير، برئاسة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عبّاس الأحد القادم؛ للوقوف على نتائج تلك الحوارات، وبحث مجمل القضايا الداخلية والخارجية المرتبطة بالقضية.

 

 

وشهد يوم 3 سبتمبر (أيلول) الماضي، عقد اجتماع للأمناء العامّين للفصائل الفلسطينية، بين رام الله وبيروت، عبر تقنية الربط الإلكترونيّ، وتوافقوا فيه على تشكيل قيادة وطنية موحدة للمقاومة الشعبية، والذهاب نحو إعادة ترتيب منظمة التحرير، وإنهاء الانقسام.

 

 

ولم يبدِ عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة أيّة تخوفات من "عرقلة وإفشال" الاحتلال الإسرائيلي للخطوة إجراء العملية الانتخابيّة، خصوصًا في مدينة القدس المحتلة.

 

 

وأضاف "مصمّمون بكل قوّة، وذاهبون باتجاه عقد الانتخابات، كونها استحقاق ديمقراطي، رغم أنف الاحتلال، فهي شكل من أشكال الاشتباك السياسي معه، برعاية دولية".

 

 

وتابع "في الانتخابات السابقة عاميّ 1996، و2006، اصطدمنا بعراقيل عدّة من الاحتلال؛ غير أنّنا استطعنا التغلّب عليها، وأجرينا الانتخابات بالضفة والقدس المحتلتين وقطاع غزة".

 

 

وفي 22 سبتمبر (أيلول) المنصرم، أنهت حركتا "فتح" و"حماس" سلسلة لقاءات ثنائية في مقر السفارة الفلسطينية بإسطنبول، تمخض عنها التفاهم على إجراء انتخابات عامة، تبدأ بالمجلس التشريعي (البرلمان).

 

 

وعقب انتهاء "لقاءات إسطنبول"، توجّه وفد "فتح" برئاسة أمين سرّ الحركة اللواء جبريل الرجوب، إلى كل من: قطر، مصر، الأردن، ودمشق، في إطار إطلاع المسؤولين وقادة الفصائل الفلسطينية فيها على نتائج مشاورات "تحقيق الشراكة الوحدة الوطنية".

 

 

وتشهد الساحة الفلسطينية، منذ يونيو (حزيران) 2007، حالة من الانقسام بين حركتي "فتح" و"حماس"، إذ لم تفلح وساطات واتفاقيات عدة في إنهائه حتى حينه، وسط "ثالوث مخاطر" يتهدد الفلسطينيين وقضيتهم وثوابتها العادلة.

 

 

ومع بداية العام الجاري، يواجه الفلسطينيون محاولات أمريكية لفرض "صفقة القرن"، ثم مخطط الضم الاستعماري للأغوار ومساحات واسعة من الضفة الفلسطينية المحتلة، وصولًا إلى مشروع "الأَسرَلة والتطبيع" بين أنظمة عربية ودولة الاحتلال.

 

 

وجرت في البيت الأبيض منتصف سبتمبر (أيلول) الفائت، مراسم توقيع اتفاقي تطبيع دولتي الإمارات والبحرين لعلاقاتهما مع الاحتلال، برعاية الرئيس الأمريكي "دونالد ترمب"، وبحضور رئيس حكومة الكيان "بنيامين نتنياهو"، ووزيري خارجية الدولتَيْن الخليجيتَيْن.

 

 

في وقتٍ عبّر المستوى الرسمي والفصائلي والشعبي الفلسطيني، وقوى ومنظمات وشخصيات عربية عن رفضها القاطع لهذين الاتفاقين، وعدّوه خيانة للقضية الفلسطينية، وطعنة غادرة لحقوق الفلسطينيين.

التعليقات : 0

إضافة تعليق