"شعبيًّا وإعلاميًّا ودوليًّا"

البرغوثي لـ"الاستقلال": التدهور الخطير لصحّة الأسير الأخرس يتطلب تكثيف الضغط لإنقاذ حياته

البرغوثي لـ
سياسي

رام الله-غزة/ قاسم الأغا:

دعا الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية د. مصطفى البرغوثي، إلى تكثيف والجهود التحركات التضامنية مع الأسير ماهر الأخرس، المضرب عن الطعام لليوم الـ 86   على التوالي، وسط تدهور خطير على حالته الصحيّة.

 

 

وقال البرغوثي في تصريح لصحيفة "الاستقلال"، الإثنين، "يجب تكثيف الجهود من المستويات كافّة، خلال الساعات والأيام القادمة، بالشكل الذي يفضي إلى انتصار الأسير الأخرس، في معركة الإرادة التي يخوضها لكسر اعتقاله، وكسر سياسة الاعتقال الإداريّ".

 

 

وأشار إلى أن التدهور المستمر لصحّة الأسير ماهر، وتعنّت الاحتلال في تحقيق مطلبه الأساس بالإفراج الفوري عنه، يعكس نيّته المبيّتة لإعدامه ببطء وبشكل ممنهج.

 

 

وقال "من الواضح تمامًا أن الاحتلال يريد لهذا المناضل الصلب أن يستشهد، ولذلك يجب أن ننظّم كفاحًا مشتركًا وواسعًا لإلغاء الاعتقال الإداري، هذه السياسية الممنهجة التي تنتهجها سلطات الاحتلال للمسّ بحقوق الإنسان في فلسطين".

 

 

وشدّد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية على ضرورة العمل المشترك لجهة تعرية هذه السياسة الاحتلالية التي مسّت ماهر الأخرس، وغيره من الأسرى الفلسطينيين، وربما المئات والآلاف مستقبلًا.

 

 

ووصف الفعاليات المساندة للأسير الأخرس في معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها بـ "الإيجابية"؛ مستدركًا "لكنّنا نطمح إلى تحركات أكبر وأوسع من الجميع، عبر حملة ضغط مشتركة لإنقاذ حياته".

 

 

وتابع البرغوثي "الأسير ماهر يستحقّ المزيد من الاهتمام والدعم، وتوسيع دائرة تنظيم الأعمال الكفاحية، وأن تنال قضيته مزيدًا من التركيز الإعلامي والضغط الدولي".

 

 

ورفضت محكمة الاحتلال العليا أمس الإثنين، طلبًا تقدم به محامية الأسير الأخرس؛ لنقله من مستشفى "كابلان" الصهيوني، إلى مستشفى النجاح في مدينة نابلس المحتلة.

 

 

وقالت مؤسسة مهجة القدس للأسرى والشهداء، إن المحكمة بعد رفضها، عرضت على الأسير ماهر شفويًّا فكّ إضرابه عن الطعام، واستمرار اعتقاله الإداريّ؛ إلّا أنه رفض ذلك، وطالب بالإفراج الفوري عنه، وإلغاء اعتقاله إداريًّا".

 

 

وكانت المحكمة ذاتها رفضت منتصف الأسبوع الماضي، الإفراج عن الأسير ماهر الأخرس، وتمديد اعتقاله حتى يوم 26 نوفمبر (تشرين ثاني) المقبل، وعدم الاستجابة للالتماس المقدم إليها بطلب الإفراج عنه، في ضوء تدهور خطير في حالته الصحيّة.

 

 

ويعاني الأسير المضرب عن الطعام، من الإعياء والإجهاد الشديدَيْن، وآلام في المفاصل والبطن والمعدة، وصداع دائم في الرأس، وفقدان حاد في الوزن، وحالة عدم اتزان، وعدم القدرة على الحركة، وفقدان الكثير من السوائل والأملاح، كما تأثرت حاستا السمع والنطق لديه.

 

 

وميدانيًّا، يشارك فلسطينيون وشخصيات مختصّة بشؤون الأسرى بالضفة الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة، في اعتصامات وقفات دعم ومساندة للأسير الأخرس، في وقتٍ توعدّت فيه فصائل المقاومة في غزة، وعلى رأسها "سرايا القدس" الجناح العسكريّ لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بالردّ حال تعرضه لأي مكروه.

 

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت بـ 27 يوليو (تموز) الماضي الأسير ماهر الأخرس (49 عامًا) من بلدة سيلة الظهر بمحافظة جنين المحتلة وهو أب لـ 6 أبناء أصغرهم طفلة (6 أعوام)، وحوّلته للاعتقال الإداري مدة 4 أشهر؛ ما دفعه للشروع بالإضراب المفتوح عن الطعام ورفض تناول أيّة مدعمات، رفضًا للقرار.

التعليقات : 0

إضافة تعليق