د. القططي: المفكر الشقاقي قرأ مستقبل الصراع مع الكيان بنظرة ثاقبة أثبتت واقعيتها

د. القططي: المفكر الشقاقي قرأ مستقبل الصراع مع الكيان بنظرة ثاقبة أثبتت واقعيتها
سياسي

غزة/ الاستقلال:

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. وليد القططي "إن المفكر الشهيد فتحي الشقاقي كان يقرأ المستقبل بنظرة ثاقبة من خلال ثقافته وقراءته الدينية وللواقع، ويعرف أين تسير الأمور، وكيفية الوصول الى قضية فلسطين لبر الأمان".

 

وأضاف القططي في تصريح له اليوم في الذكرى الـ25 لاستشهاد الشقاقي: إنه (الشقاقي) تنبأ بما سيجري بعد أوسلو من تمكين الاستيطان وأن العدو سينفذ إالى كل الأمة العربية بالإفساد بالأرض من خلال الهيمنة الأمنية والاقتصادية والهيمنة على المقدرات العربية وإقامة إسرائيل الكبرى".

 

وأكد "أن منهج الشقاقي الذي سار عليه والنخبة من خلفه حتى يومنا هذا كان المنهج الذي يرى فيه الأمور واضحة أمام عينيه بأن الكيان الصهيوني كيان إحلالي في فلسطين يهدف للهيمنة وأن الصراع له بعدين بعد وطني على الأرض الفلسطينية وبعد استعماري للأرض العربية".

 

وذكر "أن الشقاقي أدرك بأن الخلل في إدارة الصراع من قبل الحركة الوطنية من خلال عدم قدرتهم على تشخيص هذا الكيان الذي يعتبر استعماري في فلسطين ومن ثم استعماري للأمة جمعاء".

 

وأشار إلى "أن الشقاقي ادرك أن العالم الغربي لن يشكل ضغطاً على الكيان الصهيوني لإنهاء الصراع معه بسبب الأيديولوجيا المشتركة، وأن الصراع له بعد قومي من خلال الصراع مع الإمبريالية".

 

ولفت إلى أنَّ "الشقاقي فهم طبيعة الصراع مع هذا الكيان وأن التناقض للأمة العربية والإسلامية مع هذا الكيان واضح لذلك كان الاهتمام بمقاومة هذا العدو".

 

وقال: "ربع قرن من استشهاد الشقاقي مقابلها ربع قرن لمسيرة أوسلو الأمر الذي ثبت أن أي تعريف لهذا الكيان ولهذا الصراع يخالف فكر الشقاقي فهو تعريف خاطئ اثبته الشقاقي في كل مواقفه".

 

ووجه د.القططي رسالة إلى من يقول أن المقاومة خيار غير واقعي، قائلاً: كل من يقول أن المقاومة خيار غير واضعي اخطأ فالمقاومة هي من أخرجت الاحتلال من جنوب لبنان ومن غزة عام 2005  وتم تفكيك المشروع الاستيطاني من غزة  وكل ذلك بفعل المقاومة".

التعليقات : 0

إضافة تعليق