مختص: المقاومة ثبتت معادلة القوة والردع أمام الاحتلال

مختص: المقاومة ثبتت معادلة القوة والردع أمام الاحتلال
مقاومة

غزة / الاستقلال

أكَّد الخبير في الشؤون الأمنية والاسرائيلية عامر خليل أن المقاومة الفلسطينية واللبنانية باتت تمتلك قدرات كبيرة وخبرات عديدة، تستطيع من خلالها "تثبيت معادلات ردع أمام الاحتلال الإسرائيلي".

 

ورأى خليل في حديثٍ لـ"قناة الميادين" أنَّ القدرة التي وصلتْ إليها المقاومة جعلت "إسرائيل" تتردد في شنّ أي عدوان على قطاع غزة أو لبنان، مشيراً إلى أن كل المؤشرات تؤكد أن "قواعد الاشتباك" تغيرتْ.

 

ولفت إلى أن المقاومة فرضت مرحلة جديدة عنوانها "أنَّ الكيان الإسرائيلي ليس حراً أمام المقاومة"، وهو ما يؤكد السلوك العسكري الإسرائيلي بعد حربي 2006 – 2014.

 

ولفت خليل إلى أنّ إسرائيل بعد حرب عام 2006 على لبنان، وحرب 2014 على غزة، توصلت إلى دروس وعبر مفادها أنها لا تستطيع الاستمرار في حربٍ طويلة مع المقاومة، كونها ستتكبد خسائر فادحة على جميع الصُعد، مشيراً إلى انَّ "إسرائيل" خاضت بعد تلك الحربين حوالي 13 جولة عسكرية لم تستمر في متوسطها 48 ساعة.

 

وأشار إلى انَّ المقاومة طوَّرتْ من إمكانيات الأمنية والعسكرية بشكل كبير رغم الحصار والتضييق الإسرائيلي، إذ لديها القدرة على تطوير صواريخ قادرة على ضرب تل ابيب، ولديها القدرة على صناعة طائرات مسيرة، وقدرة على مشاغلة العدو من الناحية الأمنية، وتطورت على الصعيد التقني والتكنولوجي.

 

وذكر أنَّ أي حرب أو مواجهة مفتوحة مع الاحتلال الإسرائيلي ضد المقاومة الفلسطينية أو اللبنانية ستتكبد فيها "اسرائيل" خسائر فادحة، مشيراً إلى انَّ المناورات الضخمة التي يجريها الاحتلال في فلسطين، ويجند فيها مئات الفرق تهدف للتغلب عما هو متوقع في أي حرب مقبلة، إذ يتدرب الاحتلال الإسرائيلي وجبهته الداخلية للتغلب على "جبن" أفراد الجيش في التوغل البري، ومخاوفهم من خسائر فادحة، وتغلبهم على إمكانيات المقاومة جنوب فلسطين.

 

وذكر أن سياسة الاغتيال الإسرائيلية لم تفت في عضد المقاومة الفلسطينية، مستشهداً باستشهاد قائد كتائب القسام أحمد الجعبري، والقائد في سرايا القدس بهاء أبو العطا، إذ أشار إلى أنَّ المقاومة راكمت بعد استشهادهما قدرات جديدة مستفيدةً من ارثهما العسكري والأمني.

التعليقات : 0

إضافة تعليق