د. عليان: وجود السلطة يهدد الحقوق الفلسطينية وإعادة علاقتها مع الاحتلال ليس مفاجئًا

د. عليان: وجود السلطة يهدد الحقوق الفلسطينية وإعادة علاقتها مع الاحتلال ليس مفاجئًا
سياسي

غزة / الاستقلال

قال الدكتور جميل عليان، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، إن قرار السلطة الفلسطينية بإعادة العلاقة مع العدو الإسرائيلي إلى حالتها الإيجابية السابقة، لم يكن مفاجئا، إنما المفاجئ هو إعلان السلطة رغبتها في المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني.

 

ووصف د. عليان في حديث صحفي اليوم الخميس، وجود السلطة بأنه تهديد للحقوق الفلسطينية الوطنية وللنسيج السياسي والاجتماعي والأخلاقي الفلسطيني.

 

وتساءل: هل يكون هذا القائد والزعيم وطنيا في الصباح ومنسقا أمنيا في المساء؟ فاقدا للشرعية اليوم وغدا قائد المسيرة وتجلس كل قيادات الشعب الفلسطيني أمامه كالتلاميذ أمام المدرس؟".

 

وأشار د. عليان إلى أن قرار السلطة الفلسطينية في رام الله، وضع الكل الفلسطيني في مأزق، مضيفا: علاقة السلطة بالاحتلال ثابت والمصالحة تكتيك، التنسيق والحوار مع العدو ثابت وبناء البيت الفلسطيني تكتيك، الادعاء بمواجهة مخططات العدو ومصادرة الأراضي وتهويد القدس تكتيك بينما ملاحقة المقاومة ورفض أي شكل من أشكال مواجهة العدو عمليا استراتيجية ثابتة للسلطة".

 

وزاد بالقول: رفض السلطة للتطبيع مع بعض الدول العربية بروباغندا إعلامية فقط بينما الاعتراف بالعدو واغتصابه لفلسطين ثابت استراتيجي، ولا نستبعد اعتذار سلطة رام الله للإمارات والبحرين والسودان، بل وقد تطلب من الآخرين الاعتراف وإقامة العلاقات مع العدو اقتداء بأصحاب القضية الأصليين".

 

وطالب القيادي في الجهاد الفصائل والقوى والشعب الفلسطيني بإصدار أحكام قطعية لا تخضع للمزاج أو الظرف الخاص وتسمية الأشياء بأسمائها ووضع قواعد كلية نعرف من خلالها الفرصة من التهديد والعدو من الصديق وعناوين المقاومة الحقيقية من الأجسام الوظيفية التي تخدم المشروع الصهيوني المعادي.

 

وقال د. عليان: علينا احترام الوقت والوضوح الوطني حتى لا نجلس على رصيف أحلام إعادة ترتيب البيت الفلسطيني من خلال بوابة من أدخلوا العدو الصهيوني إلى كل العواصم العربية بغبائهم السياسي وعماهم الوطني ومشاريعهم غير الوطنية".

التعليقات : 0

إضافة تعليق