وفقاً لتقديرات الجيش "الإسرائيلي"

أزمة فيروس كورونا تزيد من احتمالات التصعيد في قطاع غزة

أزمة فيروس كورونا تزيد من احتمالات التصعيد في قطاع غزة
عين على العدو

القدس المحتلة / الاستقلال:

 

تشير تقديرات جيش الاحتلال الإسرائيلية إلى أن فرص التوصل إلى تهدئة طويلة الأمد مع فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة المحاصر منخفضة، وأن الفجوات واسعة بين "إسرائيل" وحركة حماس التي تدير القطاع، بسحب ما ذكر المراسل العسكري لصحيفة "معاريف" طال ليف رام، اليوم الخميس.

 

وذكرت الصحيفة أن "التطورات في الساحة الإقليمية والمحلية بما في ذلك اتفاقيات التطبيع الإسرائيلية مع دول خليجية وصولاً إلى تجديد التنسيق الأمني بين ا​لسلطة الفلسطينية و"إسرائيل" والتقارب مع إيران، تضع حماس في موقف يصعب فيه التقدم باتجاه التسوية مع إسرائيل".

 

وتعتقد أجهزة الأمن الإسرائيليّة والجيش الإسرائيلي أن "(قائد حماس في قطاع غزة) يحيى السنوار، يواصل قيادة خط براغماتي يعطي الأولوية لتحسين الوضع الاقتصادي في قطاع غزة ولا يضع المواجهة العسكرية مع إسرائيل في سلم أولوياته".

 

لكن في الوقت نفسه، تشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أن "تدهور الوضع الاقتصادي في قطاع غزة في ظل انتشار جائحة كورونا، يزيد من سوء الأوضاع المعيشة والإنسانية في القطاع"، ما قد يؤدي إلى "انفجار صمامات الضغط في قطاع غزة في وجه إسرائيل".

 

وبحسب الصحيفة، فإن الأرقام تدل على انخفاض الهجمات التي تنطلق من غزة ضد "إسرائيل"، في ظل المحاولات الأخيرة للتوصل إلى تسوية طويلة الأمد تضمن الهدوء في القطاع"؛ غير أن الجيش الإسرائيلي يقدر أن احتمالات التصعيد في غزة ستكون مرتفعة في عام 2021، تماشياً مع تدهور الوضع الاقتصادي في القطاع.

 

والشهر الماضي، نقلت "معاريف" عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع قوله إن "حماس تشعر بضغوط وضائقة على خلفية الوضع الصعب في القطاع. ورغم أنها نجحت خلال الشهر الأخير بلجم انتشار كورونا بنجاعة نسبية، ولم تخرج عن السيطرة حتى الآن، رغم ارتفاع طفيف في نسبة المرضى في الأيام الأخيرة، بعد فترة متواصلة من الانخفاض. لكن قطاع غزة يغلي فوق الأرض وتحتها، والضغوط النابعة من الضائقة الاقتصادية الشديدة توجه نحو حكم حماس".

 

وأفاد مصدر أممي بأن حركة حماس، طلبت من الوسطاء الضغط على الحكومة الإسرائيلية، لإدخال 40 جهاز تنفس اصطناعي إلى قطاع غزة.

 

ووفق ما نشرته وسائل إعلام فلسطينية، أضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن الحركة أمهلت الوسطاء حتى الاسبوع المقبل، لإدخال الأجهزة إلى القطاع.

 

الجدير ذكره أن القطاع الصحي في غزة يعاني من نقص في الموارد، في ظل الحصار الإسرائيلي، وزاد من تفاقمها انتشار فيروس كورونا داخل المجتمع، منذ آب/ أغسطس الماضي.

التعليقات : 0

إضافة تعليق