المصالحة مجمدة

الأحمد لـ"الاستقلال": يجب على حماس حل اللجنة الإدارية وإلا القادم سيكون صعباً

الأحمد لـ
سياسي

الاستقلال / رائد نصر

 

أكد عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض العلاقات الوطنية، أن خيار المصالحة وتحقيق الوحدة الداخلية بات الآن في يد حركة "حماس" التي تسيطر فعلياً على قطاع غزة منذ أحداث 2007، والتي تسببت بالانقسام القائم.

 

وقال الأحمد، في تصريح خاص لمراسل صحيفة "الاستقلال"،:" منذ العام 2007- 2017"، ونسعى ونتحرك في كل اتجاه من أجل إتمام مصالحة حقيقية تعيد الوحدة الداخلية، لكن طوال تلك المدة حماس كانت تراوغ لم تنفذ الاتفاقات التي توصلنا لها على الأرض".

 

وأضاف:" دائماً ما كنت تخرج حركة "حماس"، بعقبات وعراقيل لإفشال اتفاق رسمي يجري التوافق عليه حتى أوصلتنا لطريق مسدود حين أعلنت رسمياً عن تشكيل "هيئة إدارية" لحكم قطاع غزة، بعيداً عن سيطرة حكومة التوافق الوطني".

 

وأشار الأحمد، إلى أن تلك الخطوة "غير المسبوقة" ساهمت بشكل كبير في زيادة الفرقة الداخلية، وجمدت فعلياً كل تحركات المصالحة الأخيرة التي جرت داخلياً وخارجياً، مؤكداً أن الكرة الآن باتت في ملعب حركة "حماس" وهناك فرصة وحل لإتمام المصالحة.

 

وطالب عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، حركة "حماس" بحل اللجنة الإدارية التي شكلتها بغزة، والاستجابة للمبادرة التي أطلقها الرئيس عباس مؤخراً، وإلا القادم سيكون سيء على الجميع في ظل غياب الوحدة الوطنية.

 

يذكر أن مسلسل تبادل الاتهامات بين حركتي "فتح" و"حماس" عاد مجدداً للعرض على الساحة الفلسطينية، بعد اللقاء الأخير الذي جمع وفدين من الحركتين في غزة، وسلمته خلاله حركة "فتح" لحماس مبادرة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تتعلق في مجملها حول تسليم قطاع غزة لحكومة التوافق الوطني.

 

وفي سياق أخر كشف الأحمد عن تفاصيل الاجتماع الذي عقد بين الرئيس الفلسطيني، ونطيره المصري عبد الفتاح السيسي، السبت الماضي، في العاصمة المصرية القاهرة.

 

وأكد أن الاجتماع بحث سبل إحياء العملية السلمية المتوقفة في المنطقة، وتوحيد الجهود العربية في هذا الملف، إضافة للتصعيد الإسرائيلي القائم بالضفة والقدس، وكذلك الزيارة المرتقبة للرئيس الفلسطيني للعاصمة الأمريكية واشنطن الأسبوع الجاري ولقاء دونالد ترامب.

 

وتتزامن تحركات عباس مع إعلان وزارة الإسكان الإسرائيلية الجمعة وجود خطط لدى الحكومة لبناء 15 ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية رغم مطالبة عباس ترامب وقف النشاط الاستيطاني في إطار مسعى جديد محتمل لإعادة إطلاق عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية.

 

كما تتزامن لقاءات عباس مع السيسي وعبد الله الثاني وترامب، مع سعيه لتشديد الخناق على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بدأت ملامحه مع إبلاغ السلطة الفلسطينية الخميس الماضي أنها ستتوقف عن دفع ثمن إمدادات الكهرباء الإسرائيلية لقطاع غزة المحاصر، دون أن توضح الأسباب، بالإضافة لتقليص رواتب الموظفين الذين يمثلون إحدى دعائم اقتصاد القطاع المنهك.

التعليقات : 0

إضافة تعليق