خلال ورشة عمل

إعلاميون يوصون بتدريس أخلاقيات الاعلام في مناهج التعليم بالمدارس

إعلاميون يوصون بتدريس أخلاقيات الاعلام في مناهج التعليم بالمدارس
محليات

غزة / الاستقلال

أوصت ندوة إعلامية نظمتها لجنة دعم الصحفيين بالتعاون مع كلية الإعلام في جامعة فلسطين الثلاثاء، بضرورة تدريس مادتي التربية الإعلامية وأخلاقيات الإعلام والنشر على مواقع التواصل الاجتماعي في مناهج التعليم بالمدارس.

 

وأكدت الندوة، التي جاءت بعنوان "أخلاقيات العمل الصحفي والنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي"، ضرورة تعليم طلاب المدارس باكرًا كيفية التعامل مع أدوات التواصل الاجتماعي، خاصةً أن المواطن أصبح فاعلًا، كما باتت هذه الأدوات جزءًا من ثقافة المجتمع ككل.

 

وتحدث في الندوة كلٌ من المحاضر في قسم الإعلام بجامعة الأقصى، مدير مركز مدى للحريات الإعلامية بغزة أحمد حماد، منسق كلية الإعلام في جامعة فلسطين فرع جنوب غزة أحمد الشقاقي، ومنسق لجنة دعم الصحفيين في فلسطين الصحفي صالح المصري.

 

وأكد المتحدثون بالندوة ضرورة ألا ينشر الصحفي في هذه المواقع الاجتماعية ما لا يمكن له أن ينشره على وسيلته الاعلامية، كما يجب عليه أن يلتزم بحماية مصادره على الشبكة، والتأكد من مصداقية الأخبار والامتناع عن السرقات الفكرية، والإشارة في كل الأحوال إلى المصادر.

 

وشددوا على ضرورة أن يتحمل الصحافي مسؤولية كل ما يكتبه، لأن كل ما يكتبه يصبح عموميًا، حتى إذا كانت صفحته خاصة وشخصية وغير مرتبطة بالمؤسسة، وذلك بسبب صعوبة الفصل بين الفضاء الشخصي والعمومي، كون أن الميديا الاجتماعية أدوات وليست لعبة، فالصحافيون يمثلون مؤسساتهم ولا يمكن لهم أن يتصرفوا بطريقة غير مقبولة على الشبكة.

 

وطالبوا بوضع ميثاق شرف إعلامي جديد خاص ببيئة العمل الجديدة احترامًا لمهنتهم، وارتقاءً بمستواها، وكشرط أساس لضمان الحرية الإعلامية تنظيمًا وسلوكًا وممارسة.

 

ودعت الندوة لقيام كل مؤسسة إعلامية إلكترونية بوضع ميثاق شرف خاص بها يحدد المقبول وغير المقبول فيها، فضلًا عن سن قانون إعلامي شامل يُعيد تنظيم وتفعيل العمل الصحافي في فلسطين.

 

وحثت على التشديد على أخلاقيات العمل الإعلامي في معاهد وكليات الإعلام بالجامعات العاملة في فلسطين مع اقتراح تسليم المتخرجين منها شهادة الاعلام مع ميثاق الشرف الإعلامي الجديد.

 

وشددت على وحدة الصف الإعلامي المهني الأصيل على أسس مهنية فقط لإنقاذ مهنة العمل الإعلامي، ولن يخدمهم أحد إذا لم يبادروا هم ويأخذون بزمام المبادرة، مطالبة بضرورة العمل على تحسين بيئة عمل الصحفيين سواء في الجانب التشريع أو المؤسسي.

 

ونصحت الصحفي بضرورة أن ينتبه إلى ضمير الصحفي، وهو من أهم مقومات أخلاقيات الصحافة وسر نجاح العمل الصحفي، وأبرز أسباب نزاهته وحياديه وموضوعيته وأمانته، وضمير الصحفي قبل أن يكون حق قانوني هو حق ذاتي وروحي للصحفي والإنسان بشكل عام.

 

وأوصت الندوة وسائل الإعلام بوضع أجندة لخطة إعلامية متكاملة الأبعاد لخفض التوتر والالتزام بالمصلحة العليا للشعب الفلسطيني، وتفعيل دور نقابة الصحفيين ووزارة الإعلام لمراقبة ما ينشره الصحفيون، وفضح الانتهاكات التي قد ترتكب من وسائل إعلام "مشبوهة" تشوه أخلاقيات مهنة الصحافة.

التعليقات : 0

إضافة تعليق