مصادر: لا نتائج حقيقية لحوارات القاهرة حتى الآن

الشيخ لـ"الاستقلال": الملفات لا تزال قيد الدراسة وسنواصل البحث عن حلول

الشيخ لـ
سياسي

غزة / نادر نصر

أكد مصادر فلسطينية مطلعة أنه لا نتائج الى الان للقاءات القاهرة بين حركتي "فتح" و"حماس"، مشددة على عدم وجود تقدم بالملفات التي وضعت على اجندة أول لقاء بينهما برعاية واشراف مصري من جهاز المخابرات المصرية.

 

وقالت المصادر لـ"الاستقلال" إن:" اللقاء الذي استمر أكثر من 10 ساعات متواصلة بين وفدي فتح وحماس ، لم يحرز تقدماً كبيراً في أبرز الملفات التي كانت موضوعة على طاولة النقاش، وتم فتحها برعاية وإشراف من جهاز المخابرات المصرية".

 

وأضافت المصادر أن:" الحركتين اختلفتا في ملف السيطرة على معابر قطاع غزة، وكان لكلتيهما وجهة نظر مختلفة عن الأخرى، حول كيفية تسلم المعابر ومن يتحكم في إدارتها"، مشيرةً إلى أن "فتح" تريد سيطرة أمنية وإدارية كاملة على كافة المعابر الحدودية، فيما تسعى حركة "حماس" للشراكة في الإدارة الأمر الذي لم يحرز تقدماً في الملف الأول بعد ساعات طولية من النقاش".

 

وذكرت أن "فتح" و"حماس"، حاولت فتح ملف "تشكيل حكومة التوافق الوطني"، وتم تبادل وجهات النظر حول هذا الملف من قبل الحركتين، وفي النهاية تم الاتفاق "المبدئي" فقط على الخطوط العريضة لهذا الملف منها " دور الحكومة، والمهام المكلفة بها في قطاع غزة، والتأكيد على التحضير للانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة"، لكن دون التوصل لاتفاق رسمي.

 

ولفتت المصادر ذاتها، إلى أن اللقاء بين الحركتين ساده روح التعاون والإيجابية في وجهات النظر حول الملفات المطروحة، ويختلف تماماً عن أي لقاءات سابقة بين الحركتين، الأمر الذي يشجع لعقد لقاءات أخرى قادمة قد تكون "الحاسمة".

 

وبدوره، أكد حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، والمشارك في لقاءات القاهرة، أنه تم الاتفاق على عقد لقاء جديد مع حركة "حماس" لاستكمال مناقشة باقي الملفات التي لا تزال عالقة.

 

وأضاف الشيخ المتواجد بالقاهرة، في تصريح خاص لـ"الاستقلال":" لا تزال الملفات قيد الدراسة والبحث بين حركتي "فتح" و"حماس"، وسنحاول خلال الساعات القليلة المقبلة، البحث عن حلول ومخارج لكل الأزمات التي تعترض طريق الوحدة، والوصول لحالة التوافق".

 

ولفت العضو في اللجنة المركزية لحركة "فتح"، إلى أنهم أمام فرصة "تاريخية" و"هامة"، في إتمام المصالحة، خاصة وأن الجانب المصري يضع ثقلاً واهتماماً كبيرين لتقريب وجهات النظر بين "فتح" و"حماس"، على أساس اتفاق القاهرة الأخير 2011.

 

وعقدت في العاصمة المصرية القاهرة على مدار الـ48 ساعة الماضية لقاءات ثلاثية سرية وبعيدة عن كاميرات وسائل الإعلام بين "فتح" و"حماس" والمخابرات المصرية، للتباحث في ملفات المصالحة العالقة، وتم الحديث عن أن اللقاءات ناقشت العديد من الملفات أبرزها تشكيل الحكومة، وتولي المسؤولية الأمنية لغزة، والمعابر الحدودية للقطاع، لكن حتى اللحظة لم ينتج عن تلك اللقاءات أي خطوات عملية ملموسة، حتى في رفع العقوبات التي أصدرها الرئيس محمود عباس على قطاع غزة قبل 7 أشهر.

 

وتستضيف مصر محادثات تستمر ثلاثة أيام تتناول تطبيق المزيد من الخطوات نحو المصالحة.

تجدر الإشارة إلى أن جلسة الحوار الوطني هذه تأتي بعد أسبوع من عقد حكومة التوافق برئاسة رامي الحمد الله أول اجتماع لها في قطاع غزة منذ عام 2014.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق