ملحق بنود اتفاق القاهرة

بالفيديو .. الأحمد والعاروري: عازمون على طيّ صفحة الانقسام إلى الأبدّ

بالفيديو .. الأحمد والعاروري: عازمون على طيّ صفحة الانقسام إلى الأبدّ
سياسي

القاهرة/ الاستقلال

أكّد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد أن ما تم الإعلان عنه هو جوهر ما تم الاتفاق عليه وليس كل ما تم التوصل إليه.

 

وقال الأحمد بعد توقيع اتفاق المصالحة بالقاهرة ظهر الخميس، إن ما تم الاتفاق عليه قبل أسبوعين برعاية الإخوة في مصر على مفهوم تمكين حكومة الوفاق من العمل بشكل طبيعي وفق صلاحياتها ووفقًا للقانون الأساسي والمعمول به في الضفة بإدارة المؤسسات والهيئات الوزارات كافة ودون استثناء. وأضاف أنه تم الاتفاق الكامل على إدارة المعابر كافّة سواء مع الجانب "الاسرائيلي" أو المصري (معبر رفح).

 

وأوضح أن موضوع معبر رفح له وضع خاص وبحاجة إلى بعض الإجراءات المتعلقة في تحسين المباني سواء في الجانب المصري أو الفلسطيني، حتى يعمل المعبر بشكل سلس، مشيرًا إلى أن ترتيبات أمنية ستقوم بها السلطة "الشرعية" بنشر حرس الرئاسة على امتداد الحدود المصرية، وربما لا يكون فورًا. واستدرك: "لكن المعابر الأخرى على الفور في موعد أقصاه 1/11 تم تحديد تواريخ وجداول زمنية لتنفيذ الاتفاق.

 

وتابع: "بتعليمات الرئيس محمود عباس قال يجب ألا تعودوا إلّا وأنتم متفقون، يجب طيّ صفحة الانقسام إلى الأبد لنوحد جهود الشعب الفلسطيني بكل قواه وفي مقدمتهم "فتح" و"حماس" لتحقيق الحلم الفلسطيني بإنهاء الاحتلال البغيض وإقامة الدولة ذات السيادة والقدس عاصمتها".

 

وأكد أن الثقل المصري هذه المرة تميّز عن كل المرات السابقة، وتجربة مصر وحرصها على الأمن القومي العربي باعتبار مصر راعية الأمن القومي العربي بما فيه الأمن الفلسطيني.

 

وقال: "سنواصل المسيرة لتنفيذ باقي البنود من قضية الموظفين بحلها بشكل جذري، والاجتماع مع الفصائل لمتابعة كل بنود اتفاق المصالحة، ونحن على ثقة أنّنا سنصل إلى برّ الأمان بطي صفحة الانقسام وتركها خلفنا ونسير بشراكة وطنية كاملة".

 

أما صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" عبّر عن شكره للمسئولين المصريين في كل المستويات من الرئيس والحكومة وجهاز المخابرات العامة. وقال : "دور مصر العظيم لا يتغير عبر التاريخ في تبنيه لحقوق الشعب الفلسطيني".

 

ووّجه العاروري حديثه لحركة فتح قائلًا : "أوجه شكري للإخوة في حركة فتح، ونحن وإن اختلفنا في وجهات النظر وتنافسنا في الانتخابات، فهذا لا يغيّر بأننا إخوة في الدم والوطن".

 

وأضاف : "لا يوجد أمامنا خيار سوى أن نستمر في التقدم لتحقيق وحدة شعبنا وصولنا إلى آماله وتطلعاته، ونحن في حركة حماس عازمون في هذه المرة وفي كل مرة في إنهاء الانقسام، ونحن بادرنا بشكل أحادي بحل اللجنة الادارية وفتحنا الباب من أجل الوصول إلى هذه المصالحة".

 

وأوضح أن الحوارات الثنائية تركزت على تمكين حكومة الوفاق الفلسطيني للعمل بكامل صلاحيتها في الضفة والقطاع، مشددًا على أن حماس ستعمل بكل قوتنا لإنجاح المصالحة.

 

نص الاتفاق الموقع في القاهرة:

 1 -  الفصائل الفلسطينية تجتمع في الرابع عشر من شهر نوفمبر القادم في القاهرة لبحث الانتخابات ومنظمة التحرير وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

 

2 -  تكليف اللجنة الادارية القانونية بوضع حلول لقضية موظفي غزة تنجز مهامها في موعد اقصاه الأول من فبراير المقبل.

 

3 - اضافة عدد من الخبراء من قطاع غزة للجنة الادارية القانونية المسؤولة عن وضع حلول لقضية موظفي غزة.

 

4 - حكومة الوفاق ملتزمة باستمرار استلام موظفي غزة لمخصصاتهم المالية حتى الانتهاء من دمجهم.

 

5 - تشغيل معابر قطاع غزة وفق الرؤية الجديد في مدة أقصاها الأول من نوفمبر القادم.

 

6 - الانتهاء الكامل من تمكين الحكومة من ممارسة مهامها في الأول من شهر ديسمبر القادم.

التعليقات : 0

إضافة تعليق