معركة الحرية والكرامة .. نصر يقترب

معركة الحرية والكرامة .. نصر يقترب
الأسرى

رضوان: ما لدى المقاومة من "مخزون" قادر على تحرير الأسرى

مزهر: إسناد الأسرى يكون بتوسيع الاشتباك مع الاحتلال بالضفة المحتلة

غزة - الاستقلال/ قاسم الأغا

رأى سياسيون ومراقبون فلسطينيون أن إمهال كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" قيادة الاحتلال فترة زمنية للاستجابة لمطالب الأسرى العادلة في سجون الاحتلال بمثابة دعم ومساندة لمعركة "الكرامة" التي يخوضها أسرى الحريّة، داعين لتوسيع الاشتباك مع الاحتلال في كل مناطق الاحتكاك في الضفة الفلسطينية المحتلة.

 

وكانت "القسام "أمهلت أمس الأول قيادة الاحتلال (24) ساعة للاستجابة لمطالب الأسرى، مؤكدةً أنها ستقوم بتحديث القوائم المرتبطة بصفقة تبادل الأسرى، بزيادة (30) أسيراً على القوائم مقابل كل يوم يتأخر فيه العدو عن تلبية مطالب الأسرى.

 

القيادي في حركة «حماس» إسماعيل رضوان، أكّد أن تهديد «القسام» وإمهالها قيادة الاحتلال فترة زمنية يأتي في إطار الدعم والمساندة لمطالب الأسرى المضربين عن الطعام، لافتاً إلى أن التهديد يعد رسالة مفادها أن المقاومة وعلى رأسها القسام لن تتخلى عن الأسرى.

 

ستدفع الثمن

 

وشدد رضوان لـ "الاستقلال" على أنه مهما راوغت وماطلت «إسرائيل» ستدفع ثمن حرية الأسرى في الوقت القريب، وأن ما لدى المقاومة من «مخزون» قادر على إرغام الاحتلال بتحرير الأسرى».

 

ونوّه إلى أن «هناك محاولات عدة بُذلت للوساطة بين المقاومة والاحتلال للوصول إلى صفقة تبادل؛ لكن حتى الآن لا يمكن الحديث عن وساطة جديّة يلتزم الاحتلال فيها بشروط ومطالب المقاومة»، مؤكداً على أنه «لا حديث عن أي صفقة جديدة قبل التزام الاحتلال بإطلاق سراح من تم اعتقالهم بعد تحررهم في صفقة وفاء الأحرار».

 

وتوجَّه القيادي في «حماس» إلى الأسرى المضربين بالقول: إن قضيتكم تقف على سلم أولويات حماس والمقاومة، ولن يهدأ لنا بال حتى تنالوا حريتكم».

 

توسيع الاشتباك

 

أمّا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر، فاعتبر تهديد كتائب «القسام» وسيلة كغيرها من الوسائل المطلوبة للضغط على الاحتلال؛ للاستجابة لمطالب الأسرى المشروعة.

 

وبعد دخول معركة الكرامة وإضراب الأسرى يومهم الـ (18) على التوالي؛ أكّد على ضرورة توسيع الاشتباك مع الاحتلال في كل مناطق الاحتكاك في الضفة؛ لإجباره على تلبية مطالب الأسرى، فضلاً عن توسيع رقعة الحراك الشعبي والجماهيري الداعم للأسرى في الضفة الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة.

 

ودعا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية المستوى الرسمي إلى التوجه لمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمة «إسرائيل» على جرائمها المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، والمطالبة بالانتصار للأسرى وإنقاذ حياة عشرات المرضى منهم، الذين يتعرضون إلى الموت البطيء».

 

رافعة للمعنويات

 

بدوره، المختص في شؤون الأسرى الأسير المُحرر كفاح العارضة، رأى في تهديد «القسام» رافعة لمعنويات الأسرى للاستمرار في الإضراب إلى حين تلبية مطالبهم المشروعة .

 

وقال العارضة لـ»الاستقلال»: «إن تصريحات القسام تصب في خانة رفع معنويات وتقوية إرادة الأسرى المضربين عن الطعام ، وفيها رسالة واضحة للاحتلال بانه لا بد من وقف هجمته المسعورة بحقهم».

 

وأوضح أن معركة «الحرية والكرامة» وصلت الآن إلى مرحلة صعبة للغاية، في الوقت الذي يصر فيه الأسرى المضربون عن الطعام وقيادتهم على عدم التراجع عن الإضراب حتى تحقيق حقوقهم المشروعة والمكفولة قانونياً.

 

وبينما يواصل الأسرى الإضراب المفتوح عن الطعام لأكثر من أسبوعين؛ تتخذ إدارة السجون كل الأساليب والإجراءات القمعية في محاولة لإفشال الإضراب وثني الأسرى عن الاستمرار في معركة «الحرية والكرامة»، وسط استمرار الفعاليات الجماهيرية والشعبية المساندة للمعركة، وتفاقم الأوضاع الصحية للأسرى المضربين عن الطعام ووصولها لمرحلة الخطر.

 

وشرع الأسرى منذ 17 / أبريل الجاري في الإضراب لتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم إدارة سجون الاحتلال منها، والتي حققوها سابقاً من خلال الخوض بالعديد من الإضرابات على مدار سنوات الأسر، وتتمثّل مطالبهم بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي والتنقلات ومنع زيارات العائلات وعدم انتظامها وغير ذلك من المطالب المشروعة.

 

وبحسب الأرقام الصادرة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين يبلغ عدد الأسرى المضربين عن الطعام نحو الـ (1600) أسير، في حين يتجاوز عدد الأسرى داخل سجون الاحتلال (6500) أسير وأسيرة.

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق