لوضع اللمسات الأخيــرة علــى «صفقــة القــرن»

"الاستقلال" تـكـشـف: لـقـاءات سـريـــة ربـاعـيـــة فــي لـنـدن

سياسي

 

غزة / نادر نصر

كشف مصدر فلسطيني مطلع من الضفة الغربية المحتلة، عن لقاءات سرية رباعية تعقد في إحدى العواصم الأوروبية بمشاركة السلطة الفلسطينية، لوضع اللمسات الأخيرة على "صفقة القرن" التي ينوي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طرحها قريباً.

 

وقال المصدر، في تصريح خاص لـ"الاستقلال"، إن:" العاصمة البريطانية لندن استقبلت خلال الأيام الأخيرة لقاءين لوفود مصرية وأمريكية و"إسرائيلية" وفلسطينية رفيعة المستوى، في  أحد  الفنادق الشهيرة بلندن، بصورة سرية وبعيدة عن أعين الكاميرات ووسائل الإعلام.

 

وأوضح أن اللقاءات السرية الرباعية تهدف إلى مناقشة "صفقة القرن" المنتظرة ومحاولة تقريب وجهات النظر "الإسرائيلية" والفلسطينية لإحياء مشروع التسوية من جديد، وإعلان عودة المفاوضات الثنائية برعاية عربية وأمريكية وضمن شروط ومحددا واضحة.

 

وذكر المصدر الفلسطيني أن السلطة الفلسطينية كانت حريصة تماماً على عدم الكشف عن أي لقاءات سرية تجري مع الاحتلال "الإسرائيلي" وإبعادها عن وسائل الإعلام، لكن عدة صحف أجنبية حصلت على تسريبات من تلك اللقاءات التي جرت مرتين خلال شهر واحد فقط.

 

ولفت إلى أن اللقاءين بحثا في وضع الخطوط العريضة والأساسية لـ"صفقة القرن"، التي انتهت الإدارة الأمريكية تقريباً من وضع كل تفاصيلها الصغيرة والكبيرة، مشيراً إلى أن جمهورية مصر العربية تلعب دور أساسيا وكبيرا في إتمام تلك اللقاءات والإشراف عليها تمهيداً لإعلانها بشكل رسمي.

 

وتوقع المصدر أن يدعو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو، إلى واشنطن نهاية العام الجاري، للإعلان بشكل رسمي عن انطلاق "صفقة القرن" وإحياء مشروع التسوية من جديد بعد فشله في إحراز أي تقدم طوال الـ24 عاماً الماضية.

 

وكان الرئيس عباس قد وضع شروطًا للموافقة على العودة للمفاوضات من جديد مع الاحتلال "الإسرائيلي"، تمثلت في وقف الاستيطان ثلاثة أشهر والإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين القدامى التي كان قد اتفق عليها مع وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري ونتنياهو وأوقفها الأخير وتسبب بانهيار المفاوضات، إلا انه تنازل عنها مؤخراً لإنجاح "صفقة القرن" بحسب مسئولين في السلطة.

 

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية – "الإسرائيلية" في أبريل 2014؛ بعد رفض سلطات الاحتلال وقف الاستيطان والإفراج عن أسرى قدامى، وقبول حل الدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967 عاصمتها الجزء الشرقي من القدس المحتلة.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق