"تستدعي دراسة الخطوات القانونية كافّة"

نقيب الصحفيين: إغلاق الاحتلال لمقرات صحفية حرب جديدة ضد الإعلام الفلسطيني

نقيب الصحفيين: إغلاق الاحتلال لمقرات صحفية حرب جديدة ضد الإعلام الفلسطيني
مقاومة

الضفة المحتلة/ الاستقلال

حذّر نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر اليوم الخميس، من محاولة حكومة الاحتلال شنّ حرب جديدة ضد الإعلام الفلسطيني، واتباع سياسة التحريض ضده.

 

وقال أبو بكر في حديث لبرنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين: "إن إغلاق سلطات الاحتلال عدة مقرات إعلامية فلسطينية أمس، يعد جريمة كبيرة بحق الإعلام الفلسطيني، وهو إشارة تؤكد محاولة حكومة الاحتلال شن حرب ضده".

 

وأضاف: "هذه الجريمة تستدعي دراسة كافة الخطوات القانونية الواجب اتباعها ضد الاحتلال وجرائمه، وسنعقد اليوم اجتماعًا لكافة المؤسسات التي تم إغلاقها للتشاور حول هذه التطورات، علمًا بأن نقابة الصحفيين بعثت رسالة لاتحاد الصحفيين الدولي وعدد من الاتّحادات حول ما حصل".

 

وأشار إلى أن النقابة أجرت اتصالات واسعة على المستوى الدولي؛ لتوفير الحماية للمؤسسات الإعلامية الفلسطينية، ووضع حدّ للانتهاكات والجرائم الإسرائيلية ضدها.

 

وقال: "إن نقابة الصحفيين دعت جميع وسائل الاعلام التي أغلقت مقراتها وكافّة الصحفيين إلى مواصلة العمل وعدم التوقف، وألّا يعيق هذا القرار الاسرائيلي العمل الصحفي الفلسطيني". وتابع: "النقابة تفتح أبوابها للجميع، ولإمكانية العمل بمقر النقابة، البيت الجامع للصحفيين كافة".

 

واقتحمت قوات الاحتلال فجر أمس الأربعاء، مقار مجموعة من الشركات المزودة للخدمات الإعلامية بمدن متفرقة من الضفة، وتسليمها أوامر بالإغلاق لمدة (6) شهور؛ بذريعة مواد تحريضية ضد الاحتلال.

 

وأغلق الاحتلال مقار ومكاتب شركات: "بال ميديا"، و"رام سات"، و"ترانس ميديا"، في مدن: نابلس، والخليل، ورام الله، بعد أن صادر معدّات وأجهزة خاصة بالعمل الإعلامي، في وقت اعتقل فيه مدير شركة "ترانس ميديا" عامر الجعبري، والمدير المالي فيها إبراهيم الجعبري.

 

وتقدم تلك الشركات الثلاث خدماتها الإعلامية لقنوات: (فلسطين اليوم، الأقصى، القدس، المنار، وروسيا اليوم، والميادين، وفرنسا 24).

 

ولاقت جريمة الاحتلال تلك استنكاراً واسعًا من المستويات الرسمية والفصائلية  والأطر الإعلامية، مشدّدين على أن هذه الجريمة تؤكد بما لا يدع مجالًا للشك خشية الاحتلال من دور وسائل الإعلام الفلسطينية الرائد في فضح جرائمه أمام العالم.

التعليقات : 0

إضافة تعليق