يتوجب عليها الاعتذار عن صدوره

الأغا: إصرار بريطانيا الاحتفال بوعد "بلفور" يصب باتجاه معاداة شعبنا الفلسطيني

الأغا: إصرار بريطانيا الاحتفال بوعد
سياسي

غزة/ الاستقلال

رفضت دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية، إعلان الحكومة البريطانية الاحتفال بمرور (100) سنة على صدور وعد بلفور المشؤوم، الذي ألحق الأذى بالشعب الفلسطيني.

 

وأكّد رئيس دائرة شؤون اللاجئين زكريا الأغا في تصريح صحفي على ضرورة إطلاق فعاليات وطنية بالتزامن مع وعد "بلفور" لمناصرة الفلسطينيين, وبمشاركة كل محافظات الوطن في الداخل والخارج.

 

ودعا الأغا "للاعتصام  أمام سفارات بريطانيا في دول العالم كافّة بالتنسيق مع أحرار وأصدقاء الشعب الفلسطيني ومناصريه في العالم؛ للضغط عليها وإلزامها بتكفير جريمتها، وأن تقر بالظلم والإجحاف التاريخي الذي ألحقته بالشعب الفلسطيني وتعترف بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس".

 

 

وقال: "إن إعلان الحكومة البريطانية الاحتفال بالذكرى المئوية لوعد بلفور ودعوتها مسؤولين إسرائيليين لحضور الاحتفال يصب باتجاه معاداة الشعب الفلسطيني ويضع بريطانيا في المربع المعادي لقيم العدالة الإنسانية".

 

وأضاف: "يتوجب على بريطانيا الاعتذار عن صدور وعد بلفور لا الاحتفال به"، مشيرًا إلى أن "الحكومة البريطانية رفضت طلب القيادة الفلسطينية الاعتذار عن وعد بلفور".

 

وبيّن أن "رفض بريطانيا الاعتذار وإصرارها على الاحتفال مع مسؤولين إسرائيليين سيقابله حراك فلسطيني رسمي، من خلال مقاضاة بريطانيا ومتابعة هذا الملف أمام المحاكم الدولية إلا إذا تراجعت عن موقفها واعتبرت بلفور وعداً خاطئ تاريخياً".

 

وطالب رئيس دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير المجتمع الدولي "بمحاسبة حكومة الاحتلال على جرائمها وفق القرار 194 وتجسيد سيادته واستقلاله وإقامة دولته على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية"، وفق قوله.

 

ووعد "بلفور" الاسم الشائع المُطلق على الرسالة التي بعثها وزير الخارجية البريطاني الأسبق آرثر جيمس بلفور، في 2 نوفمبر 1917 إلى اللورد (اليهودي) ليونيل وولتر دي روتشيلد، يشير فيها إلى أن حكومته ستبذل غاية جهدها " لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين".

 

ويطالب الفلسطينيون رسميًا وشعبيًا، بريطانيا بالاعتذار عن هذا الوعد، الذي مهّد لإقامة "إسرائيل" على أرض فلسطين التاريخية، كما يطالبونها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.

التعليقات : 0

إضافة تعليق