إضراب مروان ليس سياسياً

زوجة البرغوثي لـ"الاستقلال": تحركات فلسطينية لإفشال إضراب الأسرى

زوجة البرغوثي لـ
الأسرى

الاستقلال/ رائد نصر

 

أكدت المحامية فدوى البرغوثي، عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، وزوجة الأسير والقيادي في حركة "فتح" مروان البرغوثي، أن إضراب زوجها لا يحمل أي أهداف سياسية أو مناكفات جانبية.

 

وقالت البرغوثي، في تصريح خاص لصحيفة "الاستقلال":" إن الإضراب الذي يخوضه زوجي داخل السجون لليوم الثامن عشر على التوالي، هدفه الأساسي هو نضالي ووطني بحت لنيل الحقوق التي سلبها السجان من الأسرى داخل السجون، ولا يحمل أي رسائل أخرى".

 

وأوضحت أن زوجها لا يمكن له أن يضحي بحياة آلاف الأسرى المضربين عن الطعام، مقابل أطماع سياسية هنا أو هناك، مشيرةً إلى أن الخطوة التي يقوم بها برفقة الأسرى تستحق الدعم والمساندة والتحرك لنصرتهم وليس التقليل من شأنها.

 

وألمحت زوجة الأسير مروان، إلى وجود محاولات لإفشال إضراب الأسرى داخل السجون الذي يقوده زوجها مروان، مؤكدةً أن الأسرى لا يزالون متمسكين بخطوتهم النضالية رغم الخطر الكبير الذي يحيط بهم بسبب الإضراب عن الطعام.

 

وناشدت الشعوب العربية والإسلامية والبرلمانات الدولية  بالتحرّك المستمر والدائم من خلال المواقع السياسية والبرلمانية والشعبية لدعم إضراب الأسرى، والضغط على حكومة الاحتلال المتطرّفة للاستجابة لمطالبهم العادلة.

 

ويخوض نحو 1800 أسير فلسطيني إضرابا مفتوحا عن الطعام "معركة الحرية والكرامة" منذ 18 يوما بعد فشل حوارات ونقاشات الأسرى مع "إدارة المعتقلات" لتحسين أوضاعهم، حيث شرع نحو 1500 أسير في إضراب مفتوح عن الطعام، في السابع عشر من نيسان الماضي، تزامنا مع يوم الأسير، احتجاجا على الممارسات القمعية التي تمارس بحقهم، والعدد مرشح للزيادة مع مرور الأيام، ليصل عددهم حتى الآن إلى نحو 1800 أسير.

 

ويطالب الأسرى بتحقيق عدد من الأمور الأساسية التي تحرمهم إدارة سجون الاحتلال منها، والتي حققوها سابقا من خلال الخوض بالعديد من الإضرابات على مدار سنوات الأسر، وتتمثّل مطالبهم بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي، ومنع زيارات العائلات وعدم انتظامها، والعلاج الطبي للأسرى المرضى، وغير ذلك من المطالب الأساسية والمشروعة.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق