خيامٌ للتضامن أم مغاطسُ للتعميد؟

خيامٌ للتضامن أم مغاطسُ للتعميد؟
أقلام وآراء

عبد الله/ الشاعر

(مقدمة لا بدّ منها :

هذا النثر المشعور ليس موجّها لعوائل الأسرى والمتضامنين الصادقين مع أبنائهم ، إنما يستهدف أؤلئك الذين يريدون للخيمة أن ترفع عنهم العتب ، وتتحوّل إلى سوقٍ خفيّة لعقد صفقات انتخابية وغيرها مستقبلا... يريدونها مكياجاً يُخفي العيوب ، ورافعةً تحمل عنهم الواجب )

الخيمةُ ساترةُ العورات

الخيمةُ جهدٌ عبثيٌّ يهدرُ كلَّ الطاقات

الخيمةُ عدّةُ مهزومٍ

يتسللُ مصحوباً بالإعلامِ

يواري جبناً يسكنهُ

ويباهي ( التجّار ) بصورتهِ

ويواصلُ عزفَ الخيبات

الخيمةُ يغزوها المسؤولُ  جراداً يأكلُ أخضرها

ويعود لمكتبه المترف  منتشياً بالنَصْرْ

الخيمةُ لغةٌ عرجاءُ تسابقُ ريح القهرْ

الخيمةُ أضعفُ مِنْ أن تكسرَ قيداً

أو تدفعَ شرّْ

الخيمةُ (لاتُ ) المنتفعين

يعبدها الجبناءُ عساها تسترُ عورتَهم

وتقربهم من صوت الناخبِ والمسكينْ

الخيمةُ لغةُ ( الثوّار ) الأموات

الخيمةُ عارٌ في زمن الجوعْ

الخيمةُ ذلٌّ ( وطنيٌّ ) وخنوعْ

الخيمة موتٌ باسم الثورةِ

يعقبه صمتٌ وركوعْ

الخيمةُ في زمن الجوع القاتل أرضُ ضرارٍ وتآمرْ

قمْ شيّد للجرح النازف صرحاً ثوريّاً

فيه رجالٌ لا يعصون الوطن المنكوب إذا ناداهمْ

ويدقّون رؤوس الطغيان بقبضتهمْ

ويشدّون الشمس العربية  من غرّتها

كي تشرقَ في ليلِ المنسيين وتؤنسهمْ

من قهر الطاغوت الجائرْ

الخيمةُ محرابٌ لا يقصدُ وجه الله

فأَدِرْ وجهك صوبَ السجنِ

واهتف باسم الله الديّان

باسم الأحياء المدفونين بليل النسيان

وابصق في وجه السفاحِ القاتلِ

كيْ يشرق في ليل الغربةِ ألفُ نهارْ

التعليقات : 0

إضافة تعليق