مضرب عن الطعام منذ اعتقاله..

الشيخ خضر عدنان.. ثورة أغاظت الاحتلال في الضفة فانتقم منه بالسجن 

الشيخ خضر عدنان.. ثورة أغاظت الاحتلال في الضفة فانتقم منه بالسجن 
سياسي

جنين - غزة / محمد أبو هويدي:

يواصل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة المحتلة الشيخ خضر عدنان إضرابًا مفتوحًا عن الطعام لليوم الخامس على توالياً ضد اعتقاله التعسفي وبدون أي تهم مباشرة له من قبل جيش الاحتلال وتمديد اعتقاله من قبل محكمة سالم العسكرية بحجة التحقيق معه على خلفية المشاركة في فعاليات ومسيرات في الضفة تضامنا مع القدس وغزة.

 

واعتقل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة المحتلة الشيخ خضر عدنان بتاريخ 30/05/2021م على حاجز ما يسمى (شافي شمرون) قرب مدينة نابلس في الضفة المحتلة.

 

والشيخ الأسير خضر عدنان ولد بتاريخ 24/03/1978م، وهو متزوج ولديه سبعة أطفال؛ واعتقل سابقًا في سجون الاحتلال الصهيوني اثنا عشر اعتقالًا على خلفية عضويته ونشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وهو مفجر معركة الإرادة، معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بدون توجيه اتهام، وحقق انتصارًا نوعيًا في ثلاث إضرابات سابقة خاضها في الأسر وتكللت برضوخ الاحتلال لمطلبه في الحرية.

 

اسكات صوت الحق

 

أم عبد الرحمن زوجة الأسير القيادي عدنان قالت: "إن الاحتلال الإسرائيلي كان حريصًا في الآونة الأخيرة على اعتقال كل القيادات المؤثرة والمحركة للشارع الفلسطيني خاصة من حركتي الجهاد و حماس، مشيرة الى تلقي الشيخ عدنان تهديدات بشكل غير مباشر من قبل الاحتلال برفقه عدد من أسرى الجهاد الإسلامي تحذرهم من الاستمرار بالخروج في مسيرات وفعاليات مؤيدة وداعمة لما جري في غزة خلال العدوان الأخير أو الأحداث التي جرت في المسجد الأقصى".

 

وأوضحت أم عبد الرحمن لـ "الاستقلال"، أن الاحتلال دائمًا يخشى الشخصيات التي تستطيع أن تخرج الشارع الفلسطيني وخاصة في مدن الضفة المحتلة وتستنهض الجماهير، لافتة الى أن جل اعتقالات زوجها السابقة كانت تتزامن مع أحداث سواء كانت حرب غزة أو اعتداءات في الأقصى والمدينة المقدسة في عام 2012 و2014 .

 

وأكدت على أن الاحتلال الإسرائيلي معني تمامًا بأن تكون الضفة الغربية غائبة تمامًا عن المشهد العام وخاصة عما كان يجري من عدوان صهيوني ضد القطاع بهدف ابعادهم عن أي مظاهر تجسد معالم التلاحم والوحدة بين الفلسطينيين، مشيرة الى أن الشيخ عدنان كان متوقعا اعتقاله في أي لحظة وكان حديثه في اللحظات الأخيرة "إن قدر الله لنا أن نعتقل نسأل الله أن نعتقل ونحن على رأس عملنا وواجبنا الوطني".

 

وأضافت أم عبد الرحمن، خلال المحاكمة التي عقدت يوم أول أمس والتي مددت اعتقاله حتى السابع من حزيران الجاري كانت الابتسامة لا تفارقه، ويؤكد أنه سينتصر على الاحتلال كما فعل في السابق، لافتة الى أن اضرابه عن الطعام الذي كان منذ اللحظة الأولى لاعتقاله يشكل مرحلة جديدة من الإضراب فجل إضراباته السابقة كانت ضد الاعتقال الإداري ولكن هذه المرة يضرب لرفض الاعتقال من أساسه ويقول "إننا أحرار وستبقى أحرار وسنبقى على هذا الوطن".

 

اعتقال تعسفي

 

من جانبه أكد الناطق باسم مهجة القدس للأسرى والشهداء محمد الشقاقي، أن منذ اعتقال الشيخ خضر عدنان بداية الأسبوع الجاري لم توجه له أي تهمة ولم يتم تحويله للاعتقال الإداراي وإنما هي مجرد شبهات قدمت من قبل الشرطة العسكرية الصهيونية إلى محكمة سالم العسكرية في جنين.

 

وأضاف الشقاقي لـ "الاستقلال": أن جلسة المحاكمة لم تقدم أي أدلة أو أسباب حول اعتقاله وكل ما يروجه الاحتلال هو فقط عن نشاطاته وتحركاته الشعبية التي يقوم بها في الضفة الغربية المحتلة سواء كانت مع الاسرى وتضامنا مع غزة والقدس .

 

وأوضح "أن الشيخ خضر عدنان منذ لحظة اعتقاله على الجاجز في مدينة نابلس أعلن فوراً عن اضرابه المفتوح عن الطعام رفضًا لسياسة الاعتقال التعسفي بحقه وهو الذي هدد سابقًا الاحتلال أن أي محاولة اعتقال أو مساس به فإنه سيشرع فوراً بإضراب مفتوح عن الطعام وهذا ما حدث بالفعل معه ".

 

ولفت الشقاقي، إلى أن مهجة القدس تتابع أمر اعتقال الشيخ عدنان وقامت بتشكيل عدة زيارات للجهات القانونية، ولكن الاحتلال يحاول أن يغيب الأسير عدنان عن الشكل القانوني وكذلك عن الإعلام، لافتا الى أن الاحتلال يعلم ما هي المكانة التي يتمتع بها الشيخ عدنان في الشارع لكونه يقضي معظم وقته من أجل الدفاع عن الأسرى والشهداء والوقوف المستمر بجوار قضاياهم العادلة .

التعليقات : 0

إضافة تعليق