خطيب الأقصى لـ"الاستقلال": نصب كاميرات جديدة محاولة إسرائيلية للعب بالنار

خطيب الأقصى لـ
القدس

غزة/ نادر نصر

انتقد الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى المبارك، المحاولة "الإسرائيلية" الجديدة لإعادة زرع كاميرات تجسس ومراقبة على مداخل المسجد المبارك، مؤكداً أن "ذلك سيشعل مواجهات كبيرة وخطيرة".

 

وأكد صبري، في تصريح خاص لـ"الاستقلال"، أن:" حكومة الاحتلال المتطرفة تحاول جاهدة إعادة التصعيد إلى المدينة المقدسة والمسجد الأقصى على وجه الخصوص، وإعادة زرع الكاميرات من جديد هو تعدٍ غير مقبول على حرمة الأقصى والمصلين.

 

وأضاف :" الأوضاع في محيط المسجد الأقصى باتت متوترة الآن، وسيكون هناك غضب فلسطيني كبير على الاحتلال وحكومته، في حال حاول إعادة قضية زرع كاميرات المراقبة على مداخل وأبواب المسجد الأقصى، وهذا جر للفلسطينيين للتصعيد ونزف الدماء".

 

ولم يستبعد خطيب المسجد الأقصى اندلاع انتفاضة جديدة في حال واصل الاحتلال خروقاته، وزرع كاميرات تجسس وأجهزة مراقبة على أبواب الأقصى ومحيطه، مؤكداً أن الفلسطينيين لن يتركوا الأقصى وسيدافعون عنه بكل قوة وثبات.

 

وحمل خطيب المسجد الأقصى حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد في المسجد الأقصى أو محيطه، مطالباً الفلسطينيين والمقدسيين بالرباط في الأقصى وحمايته من المخططات "الإسرائيلية" التي تستهدف وجوده ومكانته الإسلامية الكبيرة.

 

وذكرت القناة العبرية العاشرة، أن الشرطة "الإسرائيلية" أقدمت على تركيب كاميرات جديدة على جميع المداخل التي تؤدي إلى المسجد الأقصى.

ووفقا للقناة، فإن تلك الكاميرات متطورة جدًا، وأن تركيبها جزء من التدابير الأمنية التي تم إقرارها بعد الهجوم الذي أدى لمقتل ثلاثة جنود "إسرائيليين" عند المسجد الأقصى.

 

ولفتت القناة إلى أن الكاميرات التي تم تركيبها أكثر تطورًا من تلك التي تم إزالتها عقب أحداث المسجد الأقصى الأخيرة في شهر يوليو/ تموز الماضي.

 

وكانت شرطة الاحتلال قد ثبتت بوابات إلكترونية كاشفة للمعادن عند مداخل البلدة القديمة بالقدس، قوبلت برفض الأوقاف الفلسطينية، كما رفض الفلسطينيون حينها إجراءات الاحتلال، ورفضوا الصلاة داخل الأقصى مرورًا عبر البوابات الإلكترونية، وصّلوا عند أبواب القدس والبلدة القديمة، ودعوا إلى النفير لبيت المقدس.

 

وكانت مصادر في الشرطة الإسرائيلية، صرحت في يوليو الماضي، إن منظومة الكاميرات الذكية التي صادق المجلس الوزاري المصغر على تركيبها كبديل لأجهزة كاشفات المعادن (البوابات الإلكترونية) والكاميرات التي أزيلت، خلال أحداث الأقصى، من مداخل الحرم المقدسي، من شأنها أن توفر الردع أكثر من المنع لعمليات المقاومة.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق