60 مليون ناخب إيراني مدعوون لاختيار رئيسهم الجديد غداً الجمعة

60 مليون ناخب إيراني مدعوون لاختيار رئيسهم الجديد غداً الجمعة
أخبار العالم

الاستقلال / وكالات:

 

تفتح صناديق الاقتراع أبوابها أمام الإيرانيين في 18 حزيران/يونيو لاختيار رئيس جديد للجمهورية الإسلامية، وأيضاً لتجديد المجالس البلدية وخوض انتخابات فرعية لمجلسي الشورى والخبراء.

 

وهذه الانتخابات الرئاسية الـ 13 في تاريخ الجمهورية منذ انتصار الثورة الإسلامية، ويختار فيها الإيرانيون الرئيس الثامن لهم.

 

ويصوت الإيرانيون لاختيار خلف للرئيس حسن روحاني الذي أبرِم في عهده العام 2015، اتفاق مع ست قوى كبرى (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا)، بشأن برنامج إيران النووي، بعد أعوام من التوتر والمفاوضات الشاقة، قبل أن يتعطل الاتفاق مع انسحاب واشنطن منه.

 

وتترافق الانتخابات مع خوض طهران وأطراف الاتفاق منذ مطلع نيسان/أبريل، مباحثات في فيينا؛ سعياً لإحيائه بعد الانسحاب الأميركي منه العام 2018 في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

 

وفيما يأتي عرض لأبرز المحطات والعناوين والأرقام لليوم الانتخابي:

 

دائرة انتخابية واحدة

يتم انتخاب رئيس الجمهورية الذي هو على رأس السلطة التنفيذية في إيران، بالاقتراع العمومي المباشر لمدة أربع سنوات، ولا يجوز أن يعاد انتخابه إلا مرة واحدة فقط.

 

دورتان انتخابيتان

تجري الانتخابات الرئاسية الإيرانية على دورة واحدة إذا نال أحد المرشحين أغلبية مطلقة فيها، أما إذا لم يتمكن مرشح واحد من حصد أكثر من نصف أصوات المقترعين، يتنافس المرشحان اللذان حصدا أعلى عدد من الأصوات في الدورة الأولى، على كرسي الرئاسة في الدورة الثانية.

 

وستقام دورة انتخابية رئاسية ثانية في 25 حزيران/يونيو في حال لم ينَل أي من المرشحين السبعة الغالبية المطلقة في الدورة الأولى.

 

4 عمليات انتخابية متزامنة

تجري الانتخابات الرئاسية بالتزامن مع الانتخابات البلدية وفرعيتي مجلس الشورى ومجلس الخبراء.

 

4 مرشحين من خلفيات متنوعة

يخوض السباق الرئاسي أربعة مرشحين، بعد انسحاب ثلاثة من أصل سبعة نالوا أهلية مجلس صيانة الدستور، من أصل 592 شخصاً بينهم 40 امرأة سجلوا أسماءهم لخوض الانتخابات خلال مهلة تقديم الترشيحات.

والمرشحون هم رئيس السلطة القضائية السيد إبراهيم رئيسي (أصولي محافظ)، وأمين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي (أصولي محافظ)، ونائب رئيس البرلمان الإيراني أمير حسين قاضي زادة هاشمي (أصولي محافظ)، ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي (إصلاحي).

وانسحب كل من رئيس مركز الأبحاث في البرلمان علي رضا زاكاني (أصولي محافظ)، والأمين السابق لمجلس الأمن القومي سعيد جليلي (أصولي محافظ)، لصالح السيد إبراهيم رئيسي، ورئيس اتحاد رياضة "الزورخانة" وعضو مجلس إدارة منطقة كيش الاقتصادية الحرة محسن مهر علي زادة (إصلاحي).

 

النتائج

عادة ما تبدأ النتائج الأولية بالظهور تباعاً مع بدء عمليات فرز الأصوات ليل الجمعة-السبت، ويمكن أن تصدر النتائج النهائية السبت.

 

الرئيس الثامن لإيران

سيكون الرئيس القادم الرئيس الثامن للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد أن تناوب على المنصب سبعة رؤساء جمهورية، جاؤوا عقب انتصار الثورة الإسلامية وسقوط نظام الشاه.

 

12 قانونياً ورجل دين يشرفون على الانتخابات

تتولى وزارة الداخلية تنظيم العملية الانتخابية وإعلان النتائج، بينما يعود الإشراف على الانتخابات الرئاسية والمصادقة على نتائجها لمجلس صيانة الدستور. ويتألف المجلس من 12 عضواً هم ستة من رجال الدين الفقهاء يسميهم قائد الثورة الإسلامية، وستة من المتخصصين القانونيين يرشحهم رئيس السلطة القضائية، ويعيّنون بعد نيلهم مصادقة مجلس الشورى (البرلمان).

 

الانتخابات الرئاسية الـ 13

تعد هذه الانتخابات الرئاسية الـ 13 منذ قيام الجمهورية الإسلامية، وجرت الانتخابات الأولى عام 1980 والانتخابات الأخيرة عام 2017.

 

18 عاماً سن الاقتراع

تمنح الجمهورية الإسلامية جميع مواطنيها البالغين 18 عاماً أو أكثر الحق بالمشاركة في الانتخابات.

 

19 ساعة اقتراع

تفتح مراكز الاقتراع من الساعة السابعة صباح الجمعة بالتوقيت المحلي (02:30 ت غ)، وحتى الثانية فجر السبت (21:30 ت غ ليل الجمعة).

 

70 ألف مركز اقتراع

تجرى الانتخابات في نحو 70 ألف مركز اقتراع، تتركز في المدارس والمساجد وبعض الإدارات العامة، بزيادة قدرها 10 بالمئة عن الانتخابات الرئاسية لعام 2017، وفق وزارة الداخلية. في ظل جائحة كوفيد-19 التي تعد إيران أكثر الدول تأثرا بها في الشرق الأوسط، مددت السلطات فترة التصويت استثنائيا. وفي ظل الأزمة الصحية الناتجة عن فيروس كورونا، أطلقت السلطة تطبيقا الكترونيا يحدد للسكان أقرب مراكز الاقتراع لتفادي التنقلات البعيدة.

 

250 ألف رجل أمن يؤمنون سلامة العملية الانتخابية

سيتولى نحو 250 ألف عنصر من قوات حفظ النظام تأمين سلامة الانتخابات. ويتواجد في كل مركز اقتراع ممثلون لوزارة الداخلية ومجلس صيانة الدستور، وآخرون من بعض أجهزة الدولة مثل الشرطة. ويحق لكل مرشح توكيل مراقبين للتواجد في المراكز.

 

60 مليون ناخب

يبلغ عدد الناخبين 59 مليوناً و310 آلاف و307 أشخاص من الذين بلغوا الـ 18 من العمر، من أصل مجمل عدد السكان الذي يناهز 83 مليوناً، ومن بين الناخبين 9.8 ملايين شخص في محافظة طهران وحدها، وفق وزارة الداخلية.

التعليقات : 0

إضافة تعليق