مطالبات بتحرك مساند لثلاثة أسرى مضربون عن الطعام في سجون الاحتلال

مطالبات بتحرك مساند لثلاثة أسرى مضربون عن الطعام في سجون الاحتلال
الأسرى

الضفة المحتلة/ الاستقلال:

دعا مشاركون في وقفة لأهالي الأسرى الأسبوعية بمدينة "البيرة" في الضفة الفلسطينية المحتلة، اليوم الثلاثاء، إلى تحرك عاجل والعمل على دعم إضراب ثلاثة أسرى مضربون عن الطعام في سجون الاحتلال حتى نيل حريتهم، والوقوف بشكل جاد أمام الاعتقال الإداري.

 

والأسرى الثلاثة المضربون بشكل مفتوح عن الطعام هم: "حسن شوكة" من بيت لحم، (مضرب منذ 35 يومًا)، و"حمزة بوزيه" (مضرب لليوم 29)، والمحرر "صلاح الخواجا"، الذي أعيد اعتقاله قبل يومين، وتم تحويله للاعتقال الإداري.

 

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي من الضفة المحتلة الشيخ خضر عدنان، طالب بضرورة التحرك العاجل لمواجهة هذا الاعتقال، الذي "يمكن أن يدخل في دهاليزه الطويلة الشيخ طارق قعدان، القيادي في حركة الجهاد أيضًا".

 

وقال عدنان لـ"فلسطين اليوم": "إن هذه الإضرابات بمثابة الصرخة ضد سيف الاعتقال الإداري المُسلّط على رقاب الأسرى، وسلاحهم الوحيد والرد محاولة سحق عظامهم.

 

 وأضاف: "نحتاج لتحصين الحركة الأسيرة داخل السجون؛ لتكون قادرة على مواجهة ما تقوم به قوات الاحتلال من إجراءات عقابية ضد الأسرى وخاصة بعد خوضهم الإضراب عن الطعام في نيسان الفائت".

 

وأكّد أن "الأمر يحتاج لوقفة جادة من الجانب السياسي والمؤسسات العاملة في مجال حقوق الأنسان ودعم الأسرى للوقوف بجانب مطالبهم المشروعة".

 

وحول اعتقال القيادي "قعدان"، قال عدنان: "إن هذا الاعتقال هو ثمن التهديدات الاحتلال ضد حركة الجهاد الإسلامي، فالاحتلال يفكر ألف مرة قبل أن يقدم على أيه عملية ضرب أو اغتيال لقيادات الحركة في الداخل أو الخارج؛ لأنه يدرك تمامًا أن الثمن سيكون باهضًا، كما كان بعد اغتيال الأمين العام للحركة، وخاصة هذا الحذر الكبير من قبل الاحتلال يقابله صمت السرايا والمقاومة، وهو ما يخيف الاحتلال أكثر، ويجعله يتخبط".

 

وتابع: "رغم هذا الصمت نحن نثق بمقاومتنا التي قالت أن الرد سيكون يومًا من الأيام"، مبينًا في الوقت ذاته إلى أن "الاحتلال سيخشى القيام بأي فعل اتجاه القطاع، لذا فإنه سيركز رده على كوادر الحركة في الضفة.

 

 واستنكر القيادي عدنان عدم وجود تحرك على الصعيد السياسي الفلسطيني بعد اعتقال الاحتلال للقيادي طارق قعدان، موضحًا أن قعدان "هامة فلسطينية كبيرة، ارتبط اسمه بالوحدة والمصالحة، وعلى الكل الفلسطيني أن يكون معه ومع كل الأسرى".

التعليقات : 0

إضافة تعليق