خلف لـ"الاستقلال": لن نصمت أمام سياسة "العقاب الجماعي" التي يمارسها الاحتلال ضد غزة

خلف لـ
سياسي

غزة/ قاسم الأغا:

 حَذَّر عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمود خلف، الاحتلال الإسرائيلي من مغبّة استمراره في تشديد حصار الشامل على شعبنا في قطاع غزة، غبر إغلاق المعابر، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية، والمواد اللازمة لإعادة إعمار القطاع.

 

وقال خلف في مقابلة مع صحيفة "الاستقلال" الإثنين، إن قوى وفصائل المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام سياسة العقاب الجماعي، التي يمارسها الاحتلال ضد أكثر من 2 مليون فلسطيني، يعيشون تحت الحصار والإغلاق الشامليَن، منذ نحو 15 سنة على التوالي".

 

وأوضح أن الاحتلال ويمينه المتطرّف وحكومة المستوطنين الحالية لديه، ستفشل في تحقيق هدفها من وراء تلك السياسة "الهادفة إلى فرض أمر واقع على قطاع غزة"، داعيًّا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في لجمها، وفق تعبيره.

 

وأضاف "هذه السياسة التي تمارسها حكومة اليمين واليمين المتطرف داخل الكيان ترقى إلى جرائم حرب، وتتعارض مع القانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية؛ ما يستدعي سرعة التدخل من قبل المؤسسات الدولية لوضع حدّ لهذا التغول على حقوق شعبنا الفلسطيني".

 

ومنذ انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة يوم 21 مايو (أيّار) الماضي، لم يتوقف  الاحتلال في فرض المزيد من الإجراءات لتشديد الخناق على غزة، وعرقلة إدخال المساعدات ومواد البناء اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.

 

ويواصل الاحتلال قصف أهداف في قطاع غزة؛ بذريعة الردّ على إطلاق البالونات الحارقة، التي يطلقها الشبّان الفلسطينيين صوب مناطق "غلاف غزة"؛ تعبيرًا عن حالة الغضب والرفض الشعبي للحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.

 

 وفي الساعات الأخيرة، شنّت طائرات الاحتلال الحربية غارات عدّة على مواقع للمقاومة وأراضٍ زراعية بالقطاع، دون التبليغ عن وقع إصابات.

 

ومساء أمس، زعمت وسائل إعلام عبرية اندلاع حرائق في مستوطنات "الغلاف"، سببها إطلاق بالونات حارقة من المناطق الشرقية والشمالية لقطاع غزة، في وقتٍ توعد فيه وزير حرب الاحتلال "بيني غانتس" بردٍّ قاسٍ حال تواصل إطلاق البالونات. 

 

وادّعت القناة (12) العبرية أن حريقًا اندلع في "كيسوفيم"؛ نتيجة بالون حارق، فيما زعمت صحيفة "يديعوت احرنوت" بأن بالونًا آخر يحمل مواد متفجرة، أحدث دوي انفجارات في مستوطنات "غلاف غزة".

 

إلى ذلك، نقل موقع "والّلا" العبريّ عن "غانتس" قوله إن دولة الاحتلال لن تقبل بتغيير المعادلة الجديدة التي فرضتها في أعقاب العدوان الأخير، وعليه فإن الردّ سيكون قاسيًّا إذا استمرّ إطلاق البالونات الحارقة والمتفجرة"، على حدّ وصفه. 

 

وفي وقت سابق، قرّر الاحتلال تقليص مساحة الصيد المسموحة في بحر قطاع غزة، من 12 ميلًا إلى 6 أميال بحرية"، لافتًا إلى أن قراره "سيبقى ساري المفعول حتى إشعار آخر".

 

وقال منسق أعمال حكومة الاحتلال الجنرال غسان عليان إنه "وبعد سلسلة من التقييمات للأوضاع، وفي أعقاب إطلاق البالونات الحارقة من القطاع باتجاه مستوطنات الغلاف؛ تقرر اتّخاذ قرار تقليص مسافة الصيد".

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق