رداً على تصريحات حسين الشيخ

الفصائل: سلاح المقاومة خارج كل الحسابات

الفصائل: سلاح المقاومة خارج كل الحسابات
مقاومة

غزة/ سماح المبحوح – دعاء الحطاب:

أكدت الفصائل الفلسطينية أن سلاح المقاومة خط أحمر لا يمكن الاقتراب منه بأي حال من الأحوال وهو في نفس الوقت غير قابل للنقاش, مشددة على ان السلاح هو حق لمواجهة اعتداءات وجرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني الذي ما زال يقبع تحت الاحتلال.

 

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ قال إن رفع العقوبات عن قطاع غزة مرتبط بتمكين الحكومة من العمل في القطاع لتحمل مسؤولياتها والجباية المالية.

 

وأضاف الشيخ في لقاء متلفز، أن نسبة تمكين الحكومة في غزة لم تتجاوز%5 حتى اللحظة، موضحاً أن الحكومة لم تتمكن في الجانب المالي ولا يوجد أي جباية فعلية من الحكومة.

 

حق شرعي

 

وأكد أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن سلاح المقامة هو سلاحٌ شرعي تمتلكه المقاومة من أجل حماية الشعب الفلسطيني والتصدي لجرائم الاحتلال الاسرائيلي المستمرة بحقه.

 

واعتبر المدلل لـ"الاستقلال"، أن الحديث عن سلاح المقاومة يعد خارج النطاق الوطني ومرفوضاً لكونه خطاً أحمر لا يجب تجاوزه أبداً، نظراً لأن الشعب الفلسطيني دائما خياره المقاومة ولا يمكن أن يتخلى عنه طالما أن هناك صهاينة يحتلون شبراً من أرض فلسطين.

 

وأشار إلى حق أجهزة الأمن الفلسطينية في امتلاك سلاح شرعي لمواجهه المستجدات والجرائم المجتمعية على الساحة الفلسطينية، مستدركا" لكن يجب أن يكون ذلك بعيدا عن نطاق سلاح المقاومة".

 

وشدد القيادي المدلل على أن  موضوع سلاح المقاومة لم يتم نقاشه خلال جلسات المصالحة بالقاهرة بين الفصائل نهاية الأسبوع الماضي، لرفضها الحديث فيه، مطالبا  السلطة بضرورة البدء برفع العقوبات المفروضة على القطاع لإنهاء معاناتهم وتحقيق حياه كريمة لهم كباقي شعوب الأرض.

 

بحاجة له

 

من جانبه، رأى رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، أنه من الخطأ والعيب الحديث عن سلاح المقاومة الذي تملكه الفصائل الفلسطينية بغزة عبر وسائل الإعلام، مشددا على أن سلاح المقاومة قضية جدية تناقش باجتماعات وحوارات مغلقة، غير علنية.

 

وأكد مهنا لـ"الاستقلال" على أحقية الشعب الفلسطيني بامتلاك سلاح؛ لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي الغاصب، بجانب سلاح أجهزة الأمن، لافتا إلى أنه في حال لم يعد للاحتلال الإسرائيلي وجود بأي شبر من أراضي فلسطين، تعمل الحكومة على سحب السلاح من فصائل المقاومة .

 

ولفت إلى أنّ الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال هو بحاجة إلى كل وسائل المقاومة في مواجهته.

 

وأشار إلى أن تصريحات الشيخ، مغايرة لما يفعله أبناء حركة فتح، إذ أن عدد كبير منهم معتقل بسجون الاحتلال الإسرائيلي، على خلفية مقاومته وتنفيذه عمليات ضده، منوها إلى  أن العديد من أبناء الحركة يرفض ما تحدث به الشيخ، لاقتناعهم بالمقاومة والسلاح الذي تملكه لمجابهة العدو الصهيوني.

 

سوء نوايا

 

القيادي بحركة حماس سامي أبو زهري اعتبر ما تحدث به عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ اخضاع سلاح المقاومة يعكس سوء النوايا ويمثل تكرارا لمطالب الاحتلال الاسرائيلي.

 

تصريحات أبو زهري جاءت خلال تغريدة له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: قال فيها :" تصريحات حسين الشيخ لإخضاع سلاح المقاومة تعكس سوء النوايا وتمثل تكراراً لمطالب الاحتلال، وعلى أمثال هؤلاء ان يدركوا ان رغبتهم بالنيل من سلاح المقاومة هي مجرد أضغاث أحلام".

 

لا يجوز طرحه

 

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إنه يجب التفريق بين سلاح المقاومة و«سلاح التشكيلات الأمنية والشرطية، ولا يجوز طرحه كشرط لإنهاء الانقسام».

 

وأوضح عضو المكتب السياسي للجبهة زياد جرغون في تصريحات صحفية أن سلاح المقاومة مقدس يرتبط بقرار الحرب والسلم ضد الاحتلال، ولا يمكن استعماله ضد السلطة الفلسطينية بل للدفاع عن شعبنا.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق