الفصائل تشيد بدور" الجهاد" في حماية المشروع الوطني وتنتقد ادعاءات "الأحمد" التوتيرية

الفصائل تشيد بدور
سياسي

غزة/ الاستقلال

أكدت فصائل العمل الوطني الفلسطيني على الدور الوطني المسؤول الذي تقوم به حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لحماية المشروع الوطني وتمتين الجبهة الداخلية للخروج من تبعات الانقسام الذي عصف بالساحة الفلسطينية على مدار أكثر من عشر سنوات.

 

جاء ذلك خلال مشاركة العديد من القوى الفلسطينية في الوقفة التي نظمتها حركة الجهاد بمخيم جباليا للتضامن وإسناد أبناء شعبنا وتنديدا بالجريمة الإسرائيلية التي اقترفها احد المستوطنين في قرية قصرة جنوب نابلس بالضفة المحتلة أمس والتي راح ضحيتها أحد المواطنين شهيدا.

 

وأكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة في كلمة له خلال المسيرة، على حق شعبنا في التمسك بسلاح المقاومة لمواجهة الاحتلال بما يخدم مصالح شعبنا الوطنية. لافتاً إلى أن عدوان الاحتلال على غزة امس كان يتقاطع مع أيدي المستوطنين المجرمة التي أعدمت بدماء باردة الزارع التي تمسك بأرضه في وجه الاستيطان والمستوطنين محمود عودة.

 

وقال:" إن الإرهاب الذي يمارسه قطعان المستوطنين بحماية جيش الاحتلال، يستدعي من القيادة والسلطة الفلسطينية، انتهاج سياسة مغايرة تعتمد على إطلاق أيدي أبناء شعبنا والمقاومة من أجل التصدي لهذه السياسة العنصرية، وقطعان المستوطنين، وقطع أشكال اللقاء مع الاحتلال والتنسيق الأمني، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في المجلس المركزي عام 2015.

 

وأضاف، أن هذه الهجمة الشرسة من مستوطنين الشرسة، تستدعي منها فلسطينياً هجوما نحو المصالحة الوطنية الفلسطينية، مستنكراً التصريحات التي صدرت عن رئيس وفد حركة فتح للمصالحة عزام الأحمد بالأمس، تجاه حركة الجهاد الإسلامي واتهامها بأنها تسعى لافشال المصالحة.

 

وأوضح، في الوقت الذي يبذل فيه الكل الوطني جهوداً من أجل تذليل العقبات وحماية المصالحة، تطل بين الحين والآخر تصريحات توتيرية للحالة الداخلية الفلسطينية، تصريحات ابتهالية لا تمت للواقع بصلة، ولا تخدم المصالحة، ولا العلاقات الداخلية، كما جاء على لسان الأحمد باتهام حركة الجهاد بانهم يحاولون على تخريب المصالحة. مؤكداً أن مثل هذه التصريحات الابتهالية هي التي من شأنها تخريب المصالحة والتي لا تستند لأي حقائق وأدلة.

 

وأكد أن من يدافع عن حقوق الناس في غزة، ويتمسك بسلاح المقاومة يجب أن يحمل على الرؤوس، في إشارة الى الجهاد الإسلامي. مضيفاً أن الإخوة في الجهاد لم يكونوا يوماً إلا متمسكين بالمصالحة باعتبارها خيارا استراتيجيا، ويختلفون مع بعض القوى من أجل المصالحة والمصلحة الوطنية.

 

بدوره، أكد الناطق باسم القوى الوطنية والإسلامية نبيل دياب، أن دماء الشهداء ستظل نبراسا يضيء لنا طريق الوحدة والحرية والاستقلال.

ووجه دياب  ثلاثة رسائل، أولها لحكومة اليمين المتطرفة بأن عليها أن تعي جيداً بوحدتنا وعزيمتا قوى وفصائل وشعب لن تساهم الممارسات العدوانية من عضد هذا الشعب البطل.

والرسالة الثانية للمجتمع الدولي بأن عليه أن يتحمل كامل مسؤولياته للضغط على "إسرائيل" واجبارها بقوة القانون الدولي، والدولي الإنساني لإنهاء احتلالها واقتلاع جذور الاستيطان من أراضينا الفلسطينية.

 

 والرسالة الثالثة، لقياداتنا السياسية بان عليها أن تعمل بكل جد واجتهاد لإزالة كل العراقيل والعوائق من طريق المصالحة التي لازالت وستظل الخيار الاستراتيجي لكل القوى والغيورة والوطنيين والحريصين على تماسك شعبنا ووحدتنا.

 

وبارك لحركة الجهاد الإسلامي حرصها الدائم على إقامة وتنظيم هذه الفعاليات التضامنية والإسنادية لشعبنا، كي تصل برسائلها لحكومة "إسرائيل" والعالم باننا ماضون متوحدون وبوحدتنا وعزيمتنا سنطرد المحتل وسنقتلع جذور استيطانه ونؤمن لشعبنا دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

 

وأكد على أن حركة الجهاد مازالت تشكل صمام الأمان في مرحلة التحرر والبناء الاجتماعي، ويشهد لهذه الحركة القاصي والداني في بطولاتهم بميدان المعارك مع العدو الصهيوني، وقدمت خيرة قادتها شهداء في بيت حانون والزيتون وجباليا والشجاعية. ووجه التحية للحركة العملاقة لحرصها على الوحدة والتآخي، وللقيادي خالد البطش الذي يمثل صمام أمان للقوى الوطنية والإسلامية.

التعليقات : 0

إضافة تعليق