في لغتي ما يكفي لأصنع ألف قصيدة وسلاح... سارة السعدي

في لغتي ما يكفي لأصنع ألف قصيدة وسلاح... سارة السعدي
أقلام وآراء

كتبت/ سارة السعدي

في لغتي ما يكفي لأصنع ألف قصيدة وسلاح... في لغتي حروفٌ تصرخ وتنادي، من كل جبلٍ وسهلٍ ووادي، هموا إلى الكفاح ... أسرانا -وإن طال الغياب -لبينا لصمتكمُ الذي يغزلُ صوتاً وشوقاً للحرية... أيا فرسان الهروب من وطني وعلى أرضك يا وطني، لكم ألف تحية لن تكونوا مجرد كلمات عابرة؛ بل ستكونون تاريخاً وعنواناً لكل قصةٍ ورواية ...

 

عيوننا في ليالي الهروب لم تغفوا، وبتنا ننتظر مختصر الحكاية... من جبل القفزةِ يا ناصرتي لم تنصريهم ولم تَرسِمي لهم طريقَ الهداية.. لكنا نحن أنصارهم وأهليهم ولكل طريقٍ بدايةً ونهاية

 

لقد علمتمونا من صبركم وإرادتكم أن نحفر نفق أمنياتِنا ولا نستسلم.. علمتمونا أن نستنشق من عطر الحرية ما تهواه أنفسنا ولا نستسلم.. علمتمونا معنى الفرجَ بعد الصبر حرفاً حرفاً

 

لا تظن يا زكريا أن اعتقالك هو آخر نقطةٍ على سطرٍ في كتاب مهترئِ الصفحات، بل نقطة البداية التي صنعتَ منها أسطورة

 

لقد قرأنا في عيونك -يا محمود العارضة - تعبَ الهروبِ وحزناً من اغتصاب حريتكَ مجدداً ، لكن لا تنس أنك اعترضت وخططت ونفذت ونجحت يا فارس الهروب

 

صنعتم من المستحيل مستحيلا آخر، صنعتم لأنفسكم مجداً وما لا يقوى العقلُ عن التفكير به، ونجحتم

 

يعقوب ومحمد  ، لا تحسبوا اعتقالكم مرة أخرى خروج الروحِ ونهاية الحياةِ الدنيا، فأنتم ما زلتم ألماً في رؤوس عدوكم

 

مناضل وأيهم ، بأسمائكم علت هاماتُنا، وما زالت تعلو

 

ستتُكم وربُنا سابِعُكم ،، وشعبُنا ثامنُكم ،، ودعاؤنا تاسِعُكم،،، ولغتي عاشرُكم ...

التعليقات : 0

إضافة تعليق