فصائل تنعى شهيد "بيتا" وتؤكد على إحياء خيار المقاومة

فصائل تنعى شهيد
سياسي

غزة/ الاستقلال:

نعت فصائل المقاومة الفلسطينية الشهيد محمد علي خبيصة (28 عاما) الذي ارتقى عصر الجمعة برصاص الاحتلال "الإسرائيلي" خلال المواجهات التي شهدها جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة، مؤكدة على ضرورة إحياء وتصعيد خيار المقاومة في مواجهة الاحتلال.

 

فقد نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء الجمعة الشهيد خبيصة، مؤكدة  على أنّ "خيار المقاومة بأشكالها كافة، وخاصة المسلحة، هي القادرة على إيلام العدو وطرد الاحتلال ومستوطنيه، وتحرير الأسرى، والحفاظ على المقدسات".

 

وتقدّمت "حماس" بالتعزية من عائلة الشهيد خبيصة وأهالي بلدة بيتا ومحافظة نابلس التي يخوض فيها أبناء شعبنا معارك ضد الاستيطان في بيت دجن وقصرة وبيتا لتكون أرضنا حرة عزيزة أبية.

 

وأعلنت وزارة الصحة عصر الجمعة استشهاد الشاب خبيصة وإصابة 8 مواطنين بجراح متفاوتة في اعتداء قوات الاحتلال على المتظاهرين في بلدة بيتا جنوب نابلس.

 

بدورها، نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجمعة، الشهيد البطل محمد على خبيصة (٢١ عامًا).

 

وقالت في تصريحٍ صحفي: "إنّ الشهيد خبيصة الذي يُعد من أبرز النشطاء الشباب المنخرطين في الفعاليات الشعبية في بلدة بيتا رفضاً للاستيطان اختتم حياته القصيرة شهيداً بعد أنّ أبلى خير بلاء في مواجهة الاحتلال ومشاريعه الاستيطانية ليؤكد مرة أخرى بدمائه على أنّ شعبنا لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يقبل بوجود الاحتلال على أرضه".

 

وأضافت: "أنّ دماء الشهيد المقدام محمد خبيصة وكل شهداء شعبنا الذين ارتقوا في ساحات المواجهة المختلفة تضع الكل الفلسطيني أمام استحقاق توحيد الصفوف والتوافق على برنامج متكامل للمقاومة بكافة أشكالها".

 

 ووجهت الشعبية، التحية لروح الشهيد البطل محمد خبيصة وكل الشهداء ولجميع أبطال المقاومة الشعبية في بلدة بيتا الذين يقاتلون آلة الحرب الصهيونية بصدورهم العارية ويعمدون بالدم بقاء وخلود شعبنا على أرضه.

 

من جانبها عقبت لجان المقاومة في فلسطين، الجمعة، على جريمة إعدام الاحتلال "الإسرائيلي" للشهيد محمد علي خبيصة من بلدة بيتا جنوب نابلس، بالضفة الغربية المحتلة. وقالت اللجان في تصريحٍ صحفي "ننعي الشهيد البطل خبيصة الذي ارتقي عصر اليوم بعد إصابته برصاص جيش العدو الصهيوني المجرم أثناء المواجهات التي دارت في بلدة بيتا جنوب نابلس".

 

وأكّدت على أنّ جريمة إعدام الاحتلال، الشاب خبيصة هي مواصلة لمسلسل جرائمه ضد شعبنا وأرضنا، مُشيرًا إلى أنّ الرد على جريمة إعدامه لا يكون إلا بإطلاق يد المقاومة بكافة أشكالها في كل شبر من أرض فلسطين.

 

وشدّدت على أنّ دماء الشهيد خبيصة، وكل الشهداء ستبقى منارة لكل الأحرار والثوار وسترسم خارطة الطريق نحو تحرير القدس والاقصى وفلسطين، داعيةً لوضع استراتيجية مقاومة متكاملة وشاملة من أجل اقتلاع الاحتلال وإرهابه وإفشال كل مؤامراته التي تستهدف شعبنا وقضيتنا.

التعليقات : 0

إضافة تعليق