وفد حكومة الوفاق يغادر غزة بعد زيارة استمرت ساعات عدة

وفد حكومة الوفاق يغادر غزة بعد زيارة استمرت ساعات عدة
سياسي

غزة/ الاستقلال:

غادر وفد حكومة الوفاق الوطني، مساء الخميس، قطاع غزة، عائدًا إلى الضفة الفلسطينية المحتلة، عبر معبر بيت حانون، بعد زيارة للقطاع استمرت ساعات عدة.

 

وكان وفد من الحكومة يرأسه رامي الحمد الله، إلى جانب عضو مركزية "فتح" عزام الأحمد، وصلوا صباح اليوم، إلى غزة، في إطار إتمام عملية تسلم الوزارات، التي وضعت كشرطٍ لرفع "العقوبات" عن القطاع.

 

وعقد الحمد الله فور وصوله غزة مؤتمرًا صحفيًا بفندق "المشتل" بمدينة غزة، تناول فيه مهمة الحكومة في القطاع وآخر تطورات المصالحة والقرار الأمريكي المتعلق بالقدس المحتل.

 

وعقب المؤتمر، ترأس الحمد الله اجتماع لوزارة الداخلية، بحث فيه ملف الأمن بالقطاع، مؤكدًا أن الأمن بشكل كامل من مهام حكومة الوفاق.

 

وحضر الاجتماع الذي عقد في مكتب الوزير بأنصار غرب مدينة غزة نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، ووكيل وزارة الداخلية اللواء محمد منصور، ومدير قوى الأمن الداخلي اللواء توفيق أبو نعيم، بالإضافة إلى قادة الأجهزة الأمنية والإدارات المركزية بالوزارة.

 

وذكرت وزارة الداخلية على موقعها على الانترنت أنه "ساد خلال الاجتماع الأجواء الإيجابية، وعبّر رئيس الوزراء عن شكره للواء أبو نعيم وقادة الأجهزة الأمنية ولجميع منتسبي وزارة الداخلية على الجهود المتميزة التي يقومون بها في حفظ الأمن والأمان والاستقرار في قطاع غزة".

 

وأكد على أن الوحدة خيار استراتيجي، قائلاً: "قوتنا في وحدتنا، وإن الحكومة لن تدخر أي جهد لتحقيق هذا الأمر"، مقدماً شكره لحركة حماس وكل الفصائل الفلسطينية على جهودها في هذا الصدد.

 

وأضاف الحمد الله "تعليماتنا لوزارة الداخلية في غزة أن تعمل كما في الضفة الغربية؛ من أجل الحفاظ على الأمن والأمان والاستقرار، وستقوم الحكومة بدعم كافة إجراءاتكم في غزة في هذا المجال".

 

وحول تسوية أوضاع الموظفين، قال الحمد الله "بدأنا العمل على عدة محاور في هذا الصدد، واللجنة القانونية الإدارية قطعت شوطًا جيدًا في دراسة أوضاع الموظفين وتسويتها، وإيجاد الآليات لحل هذا الموضوع على أن تُنهي عملها بالكامل قبل تاريخ الأول من فبراير المقبل".

 

وتابع: "تم البدء بموظفي الشرطة والدفاع المدني كمرحلة أولى وسيتم استكمال بقية الأجهزة". وبيّن أن موضوع عودة الموظفين القُدامى للعمل سيُحل بالتدريج وحسب الحاجة وبالحكمة والعقل، لافتاً إلى أن "إزالة آثار 11 عاماً من الانقسام لا يكون خلال يوم أو يومين، ويحتاج إلى وقت، ومع الإرادة الحقيقية التي نلمسها سيتم إنجاز كل شيء".

 

ونوّه إلى أنه ابتداء من اليوم (الخميس) ستتمكن الحكومة من الجباية في قطاع غزة الأمر الذي سينعكس على كافة مناحي الحياة في غزة التي عانت كثيراً وواجهت ثلاثة حروب، وقد آن الأوان لحل كافة المشاكل.

 

من جانبه، رحب اللواء توفيق أبو نعيم بالحمد الله ونائبه ووكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني، مُعبراً عن أمله في استمرار خطوات تحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام بشكل كامل.

 

وأكّد أبو نعيم أن الأجهزة الأمنية هي تحت تعليمات رئيس الوزراء وتوجيهاته، وهي جاهزة لتنفيذ كل ما يُطلب منها من أجل إنجاز المصالحة بشكل تام.

التعليقات : 0

إضافة تعليق