"الجهاد الإسلامي" حركة ذات نهج فكري متجدّد

سليمان لـ"الاستقلال": الشهيد الشقاقي قام بدور بارز في تأسيس وقيادة العمل الوطني التحرّري

سليمان لـ
سياسي

 

دمشق – غزة/ قاسم الأغا:

أكَّد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين د. فهد سليمان، أن حركة التحرّر الوطني الفلسطينية خسرت باستشهاد المؤسّس والأمين العام الأول لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. فتحي الشقاقي، قائدًا وطنيًّا كبيرًا. 

 

وقال سليمان في مقابلة مع صحيفة "الاستقلال"، في الذكرى الـ 26 لاستشهاد المؤسّس الشقاقي: "حركة التحرر والشعب الفلسطيني، خسرت قائدًا مناضلًا كبيرًا، لعب دورًا بارزًا في تأسيس وقيادة العمل الوطني التحرّري الفلسطيني".  

 

وأضاف: "ما يعزّينا برحيل هذا القائد الوطني الكبير، بأنه ترك بعده تنظيمًا مناضلًا، وصفًّا واسعًا من الكوادر المتمرّسة في النضال الوطني بكل أشكاله، وقيادة مجاهدة حملت الراية، واستمرت على درب المقاومة حتى تحرير فلسطين والقدس". 

 

وتابع: "هذا كلّه إرث نضاليّ مهم جدًّا، وضع أسسه الراحل الكبير د. فتحي الشقاقي، وفي ذكرى استشهاده نجدّد العهد على مواصلة النضال حتى تحرير وطننا، وعاصمته القدس، وعودة اللاجئين". 

 

وأشار إلى أن البصمة التي تركها فكر ونهج الأمين العام المؤسّس للجهاد الإسلامي، خصوصًا في العمل النضالي والوطنيّ الفلسطيني، أنه "جمع ما بين الوطنية الفلسطينية والدين الإسلامي الحنيف". 

 

وأكمل "هذا الجمع، جعل من الجهاد الإسلامي، حركة ذات نهج فكريّ متجدد، تحت شعار أن ما أُخذ بالقوّة؛ لا يُستردّ إلَّا بالقوّة، أي التمسّك بالنضال بمختلف أشكاله، وفي مقدّمته الكفاح المسلَّح".

 

وقال: "ما تمّ التأسيس عليه من الشهيد الشقاقي، في أيدٍ أمينة وحريصة على مواصلة النضال والعمل وتقديم التضحيات، في سبيل تحقيق الأهداف الوطنية الشاملة، التي استُشهد مناضلنا الكبير دفاعًا عنها".  

 

وشدَّد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على أن حركة الجهاد باتت اليوم "تنظيمًا أساسيًّا وفاعلًا في الساحة الوطنيّة، وهو مشروع أساس من المعادلة الداخلية الفلسطينية".

 

وتصادف الثلاثاء، الذكرى الـ 26 لاستشهاد د. فتحي الشقاقي، الأمين العام المؤسّس لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إذ اغتاله "الموساد" الإسرائيلي بمالطا، في 26 أكتوبر (تشرين أول) 1995.

 

وُولد الشقاقي في مخيم رفح للاجئين عام 1951، وهُجّرت عائلته إلى قطاع غزة إبَّان النكبة الفلسطينية سنة 1948، وفقد أمه وهو في الخامسة عشرة من عمره، وكان أكبر إخوته.

 

ودرس في جامعة بيرزيت بالضفة المحتلة، وتخّرج فيها من قسم الرياضيات، وعمل لاحقاً في سلك التدريس بالقدس المحتلة في المدرسة النظامية ثم التحق بجامعة الزقازيق في مصر لدراسة الطب البشريّ، وعاد إلى الأراضي المحتلة ليعمل طبيباً في مستشفى المطّلع بالعاصمة المحتلة وبعد ذلك عمل طبيبًا في قطاع غزة، قبل إبعاد قوات الاحتلال له خارج القطاع.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق