المقاومة قرار تاريخي ملتزمون به

النخالة: أي عملية اغتيال ستُقابل بضرب "تل أبيب" مباشرة

النخالة: أي عملية اغتيال ستُقابل بضرب
سياسي
بيروت/ الاستقلال:
 

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة أن أي استهداف لأي قائد أو كادر أو عنصر في المقاومة سيُقابل باستهداف "تل أبيب".

 

وأشار النخالة في لقاءٍ له على فضائية "الميادين" اللبنانية أن كثيرًا من القادة ترجلوا، إلا أن مسيرة المقاومة مستمرة، لافتًا إلى أن الاحتلال يبعث برسائل طمأنة للداخل الإسرائيلي، في حين أن المقاومة جاهزة على الدوام.

 

وذكر أن استمرار المقاومة هو رد على جرائم العدو ولا نتعامل بردّات الفعل، وأن قرار العمليات العسكرية ضد الاحتلال موجود لدى فصائل المقاومة بشكل دائم ومستمر.

 

وقال النخالة إن الشهيد بهاء أبو العطا ترك الأثر الكبير في عمل المقاومة، لافتًا إلى أن سرايا القدس ردّت بمعركة "صيحة الفجر" على استشهاده ومحاولة اغتيال القائد أكرم العجوري.

 

وذكر الأمين العام للحركة أن المقاومة هي قرار تاريخي ملتزمون به وغير محدودة فقط في قطاع غزة فقط، بل في كل مكان داخل فلسطين المحتلة".

 

وقال النخالة إن الاحتلال يستطيع قصف غزة ولكن في المقابل نحن نستطيع قصف مدن الاحتلال ومقاتلونا في الميدان جاهزون لأي مواجهة، والعدو يدرك تماماً خطورة التوغل البري على جيشه، واستبعد أي عدوان في الفترة الحالية، ورغم ذلك أقول: مطلوب من المقاومين اخذ الحيطة والحذر.

 

وذكر النخالة أن أسلحة المقاومة يتم تصنيعها الآن في قطاع غزة عدا بعض الأسلحة مثل البنادق الآلية التي تحتاج دقة عالية.

 

وقال إن المقاومة في غزة أحدثت "كيّ وعي" للإسرائيليين ما سيجعلهم يحسبون حسابات كبيرة قبل أي توجه ضد القطاع.

 

وفي السياق، أكد أن لدى الجانب المصري رغبة في تخفيف الحصار عن غزة "وهذه ليس رغبة مصرية فقط لكن اعتقد أنها بقرار إسرائيلي كامل لأن مصر تعتبر أن قطاع غزة يقع تحت الاحتلال لذلك لن تقوم بأي تخفيف للحصار دون موافقة الاحتلال".

 

وقال إن سلطات الاحتلال تحاول ترويض قطاع غزة من خلال التسهيلات الاقتصادية، لافتًا إلى أن فتح باب العمل في كيان الاحتلال خطوة كبيرة تحاول امتصاص طاقة الشباب.

 

وقال يبدو أنّ "إسرائيل" فشلت في ترويض غزة بالحرب والآن تحاول ذلك عبر التسهيلات الاقتصادية، و"إسرائيل" تريد تحييد غزة عن أي حرب مقبلة عبر تسهيلات اقتصادية.

 

وأوضح أن على المقاومة التزامات أهمها الدفاع عن الشعب، و"إسرائيل" تريد فصل غزة عن الضفة والقدس، والجميع في المنطقة يراهن أنّ المقاومة ستصبح تخشى على الامتيازات والتسهيلات ولن تدخل في حرب.

 

وقال النخالة إن "إسرائيل" تريد تحويل الضفة وغزة إلى مخازن عُمال وهذا أمر لا نقبله، وهناك مخاوف من تحويل الناس في غزة من حالة تأييد للمقاومة إلى البحث عن تسهيلات إسرائيلية.

 

وأشار إلى أن الأنظمة العربية لا تحدد المسار تجاه القضية الفلسطينية إنما الشعوب العربية والإسلامية.

 

وشرح النخالة الموقف السلبي للسلطات الفلسطينية تجاه التحركات الشعبية والمقاومة في الضفة"، كاشفاً أن "السلطة ترسل رسائل أنها تسيطر أمنياً في الضفة وأنها تنفذ مهمتها غير المشرفة".

 

وقال إن التنسيق الأمني يتحمل مسؤولية ما حصل مع الأسيرين المحررين الذين وصلا إلى الضفة، مؤكدًا أن السلطة ترسل رسائل أنها تسيطر أمنياً في الضفة وأنها "تنفذ مهمتها غير المشرفة وأن السلطة موقفها سلبي تجاه التحركات الشعبية والمقاومة في الضفة".

 

ودعا النخالة المقاومين في مخيم جنين والضفة الغربية إلى القيام بالواجبات والاستمرار في المقاومة، مؤكداً أن "إسرائيل" تريد استسلام الشعب الفلسطيني واستكمال السيطرة على القدس والضفة.

التعليقات : 0

إضافة تعليق