تكثيف الحملة الأمنية

صحيفة إسرائيلية: قرار السلطة منع رفع رايات الفصائل بالضفة رد على تشييع قبها

صحيفة إسرائيلية: قرار السلطة منع رفع رايات الفصائل بالضفة رد على تشييع قبها
سياسي

القدس المحتلة/ الاستقلال: 

قالت صحيفة إسرائيلية إن قرار السلطة الفلسطينية منع رفع رايات الفصائل في الضفة الغربية جاء بعد حالة الغضب التي تعيشها بعد جنازة القيادي في حركة "حماس" وصفي قبها، ورفع رايات حركته وظهور عشرات المسلحين خلال التشييع.

 

ووفقًا لصحيفة "جيروزاليم بوست"، فقد كثفت السلطة الفلسطينية حملتها الأمنية على أعضاء من حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى في الضفة الغربية المحتلة، مما أثار انتقادات حادة من الجماعات والنشطاء السياسيين ومنظمات حقوق الإنسان.

 

ففي بيانات منفصلة، دعت حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي يشكل أعضاؤها الأهداف الرئيسية لحملة القمع المستمرة، إلى إنهاء الإجراءات التي تتخذها قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.

 

حملة أمنية

 

وزعم مسؤول في السلطة في رام الله أن الإجراءات الأمنية تهدف إلى "فرض القانون والنظام" و"منع محاولات البلطجية والعصابات المسلحة النيل من السلطة الفلسطينية وتعكير صفو السلام".

 

وفي الأسبوع الماضي، منع ضباط أمن السلطة أنصار حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من حمل أعلامهم ولافتاتهم في الأماكن العامة، كما اعتقل عناصر الأجهزة الأمنية عددًا من أنصار حماس والجهاد الإسلامي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

 

كما اعترض ضباط أمن من السلطة بملابس مدنية يوم الجمعة موكب تشييع شهيد في بيت لحم وصادروا الأعلام واللافتات العائدة للمجموعات الثلاث.

 

اعتداء بتشييع شهيد

 

ووقع الاعتداء أثناء تشييع جنازة الشاب أمجد أبو سلطان، 14 عامًا، الذي استشهد على يد جنود الاحتلال الشهر الماضي.

 

حيث داهمت قوات الأمن التابعة للسلطة الخميس، بلدة طمون في منطقة جنين وصادروا لافتات الجهاد الإسلامي في فلسطين خلال حفل استقبال أقامته المجموعة للأسير المحرر عزمي بني عودة.

 

واعتقلت سلطات الاحتلال عودة بعد وقت قصير من استشهاد شقيقه صدام خلال اشتباك مع جيش الاحتلال، حيث كان صدام، 26 عامًا، معروفا بأنه ناشط بارز في الجهاد الإسلامي في فلسطين.

 

وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، هاجم ضباط أمن السلطة الفلسطينية عددًا من الفلسطينيين خلال حفل استقبال في رام الله لمعتصم زلوم، القيادي بحماس الذي أطلق سراحه أيضًا من سجون الاحتلال.

 

حيث صادرت الأجهزة الأمنية رايات حماس واستدعوا العديد من المشاركين للتحقيق، كما استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق أنصار الحركة.

 

ووقعت حادثة مماثلة في قرية بلعا بالقرب من طولكرم، حيث منعت قوات الأمن الفلسطينية السكان من إقامة حفل استقبال الأسير المحرر هاني برابرة، وهو ناشط آخر من حماس أطلق سراحه من سجون الاحتلال.

 

وقالت مصادر في القرية إن عناصر الأمن التابع للسلطة صادروا أيضا أعلام حماس واعتقلوا عددا من المواطنين الذين شاركوا في الاحتفال.

 

جنازة قبها

 

وجاء قرار حظر الأعلام واللافتات التابعة لحركة حماس والجهاد والجبهة بعد الجنازة الجماعية الأخيرة التي أقيمت في جنين لمسؤول كبير في حماس وصفي قبها الذي توفي بفيروس كورونا في وقت سابق من هذا الشهر.

 

واعتبرت مشاركة مسلحين ملثمين من حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين في الجنازة بمثابة إحراج كبير وتحدي مباشر لقيادة السلطة الفلسطينية.

 

وردًا على ذلك، قرر الرئيس محمود عباس استبدال قادة مختلف أفرع قوات الأمن الفلسطينية في منطقة جنين.

 

كما ورد أن عباس أصدر تعليمات صارمة لقوات الأمن التابعة للسلطة لحظر جميع الفعاليات العامة التي تقيمها حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين والجماعات الأخرى غير التابعة لحركة فتح.

 

وبحسب مصادر فلسطينية، فقد اعتقلت قوات الأمن التابعة للسلطة ما لا يقل عن 65 فلسطينيا خلال الأسبوعين الماضيين.

 

وقالت المصادر إن معظم المعتقلين يشتبه في انتمائهم لحركة حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين.

 

إضافة إلى ذلك، تم استدعاء أكثر من 50 فلسطينياً للاستجواب من قبل قوات الأمن، خاصة في شمال الضفة الغربية.

التعليقات : 0

إضافة تعليق