عدنان: اعتقالات السلطة للمجاهدين انصياعٌ للإملاءات الصهيونية

عدنان: اعتقالات السلطة للمجاهدين انصياعٌ للإملاءات الصهيونية
سياسي

جنين / الاستقلال

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خضر عدنان، إن حملات الاعتقال التي تشنها السلطة الفلسطينية ضد كوادر وعناصر الحركة وفصائل المقاومة هي انعطافة حادة وخطيرة، مُبيِّناً أنها استكمالٌ لنهج الاحتلال الصهيوني بحق أبناء شعبنا.

 

وأضاف عدنان، في تصريحات صحفية، الأحد، أن استمرار السلطة في سياستها هذه هو انصياع للإملاءات الصهيونية وخدمة لمشروع العدو، مُوضحاً أنها كثفت حملاتها ضد المقاومين بعد لقائها بقيادة الشاباك الصهيوني في رام الله، منتصف الشهر الحالي.

 

وعبَّر عدنان عن رفض حركته لسياسة الاعتقال السياسي والإجراءات القمعية التي تمارسها السلطة، مُبيِّناً أن الهدف منها هو حظر الفصائل المُقاوِمة، وتحجيم عملها في الضفة الغربية المحتلة.

 

وحول اعتداء أجهزة أمن السلطة على مواكب الأسرى المحررين وجنائز الشهداء، قال: "كان الأولى على السلطة تكريم ذوي الشهداء والأسرى في مخيم جنين، بدلاً من الإساءة لتضحياتهم وإرثهم العظيم".

 

ودعا عدنان القوى والفصائل الفلسطينية بأن تقف على قلب رجل واحد وتعلن موقفها الرافض لسياسة السلطة، وأن تتواصل مع قياداتها لوقف حملة الاعتقال السياسي ضد المُقاوِمين.

 

وتشن السلطة حملة اعتقالات واسعة طالت نشطاء الفصائل الإسلامية في مدن الضفة، وتتهمهم بالتخطيط لأعمال مقاومة ضد الاحتلال، ومن بينهم الدكتور "نشأت الأقطش" أستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت.

 

وكانت أجهزة السلطة الفلسطينية، قد اعتقلت الخميس الماضي، 6 من كوادر "الجهاد الإسلامي" بمدينة جنين، وهم: المحررين: نور الدين الجربوع، ومحمد تركمان، وثائر شواهنة، وأحمد الغول، ووسام وأحمد أبو الرب من قباطية، ومحمد الشلبي من مخيم جنين.

 

وقالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن أجهزة السلطة لا تزال تمارس عربدتها باستهداف النشطاء من أبناء الشعب الفلسطيني الشرفاء، غير مكترثة بالمصالح الوطنية الفلسطينية، ولا بالحفاظ على النسيج الوطني.

 

وأوضحت الحركة في بيان صحفي، أن أجهزة أمن السلطة أقدمت على اختطاف مجموعة من الأسرى المحررين من أبناء حركة الجهاد الإسلامي والنشطاء الميدانيين من مدينة جنين ومخيمها، واعتدت على المعتقلين واختطفت بعضهم من أماكن عملهم بشكل غير وطني وغير أخلاقي، وبطريقة يراد منها خدمة الاحتلال.

 

وطالبت السلطةَ وأجهزتها الأمنية بكفِّ يدها عن ملاحقة الأسرى المحررين والنشطاء، والالتفات إلى ما تقوم به قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين من اعتداءات يومية على أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل.

التعليقات : 0

إضافة تعليق