بالأسماء.. عناصر "ولاية سيناء" في إصدارها الأخير جميعهم من غزة

بالأسماء.. عناصر
سياسي

الاستقلال/ وكالات

أثار الإصدار الأخير لتنظيم الدولة (ولاية سيناء) ضجة كبيرة في أوساط الفلسطينيين في قطاع غزة، بعد تهديدات ووعودات بتنفيذ هجمات ضد فصائل فلسطينية وعلى رأسها حركة "حماس".

 

وسبق لتنظيم الدولة أن أطلق تهديدات ضد حركة حماس ووصفها بالحركة "المرتدة" لكن ما أثار دهشة مراقبين هم الأشخاص الذين ظهروا في الإصدار الأخير وعددهم 4 وجميعهم من قطاع غزة ولهم سجلات جنائية وسوابق جرمية بحسب الجهات الأمنية في وزارة الداخلية الفلسطينية.

 

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إلى أن الأشخاص الذين ظهروا في الإصدار هم محمد الدجني من سكان مخيم الشاطئ غرب غزة وحمزة الزاملي من سكان منطقة الشابورة في رفح ومحمد مونس من سكان أرض المفتي في مخيم النصيرات وباسل عيد سكان منطقة بلوك سي في ذات المخيم أيضا.

 

"محمد الدجني"

 

وقالت مصادر أمنية لـ"عربي21" إن محمد الدجني الملقب "براشد" ظهر في الفيديو وهو يطلق النار على رأس الشاب "موسى زماط" سكان سيناء المتهم حسب ادعاء تنظيم الدولة بالعمل لصالح القسام ونقل السلاح لقطاع غزة.

 

وأشارت الى أن الدجني كان ينتمي لكتائب القسام إلا أنه تأثر بالفكر المتشدد وخرج من غزة الى سيناء بعد عيد الأضحى الأخير ليلتحق بتنظيم الدولة والده يعرف بأنه أحد قيادات حركة حماس.

 

وشكل ظهور الدجني في الفيديو صدمة لذويه لكن سرعان ما أصدرته عائلته بيانا يستنكر فعلته وأعلنت براءتها منه.

 

وجاء في البيان: "فوجئنا بالأمس بالحادث الأليم الذي قامت به فئة ضالة مما يسمى بتنظيم داعش – ولاية سيناء – بحق مجاهد من أبناء حركة المقاومة الإسلامية حماس وجناحها العسكري كتائب الشهيد عزالدين القسام ، التي نفخر كعائلة بالإنتماء لها والعمل في صفوفها وإننا إزاء هذا العمل المجرم الذي قام به (محمد الدجني)، فإننا نعلن براءتنا من هذا الفعل المخالف لشرع الله".

 

"حمزة الزاملي"

 

والشخص الثاني الذي ظهر يهدد الفصائل الفلسطينية والجهات الأمنية وسط دعوات للعناصر الموالية للتنظيم بمواصلة العمل ضدها، هو "حمزة الزاملي" وفق ما أكدت المصادر الأمنية وقالت إنه غادر القطاع الى سيناء قبل نحو عامين ليلتحق بجماعات "تكفيرية".

 

وذكرت المصادر أن الزاملي متهم بقضايا أخلاقية وسرقات منها سرقة قطع سلاح من أحد الأجنحة العسكرية وسرقة أحد المحال التجارية لعائلة زعرب في رفح وقد استدعي للتحقيق مرات عدة لدى جهاز المباحث في رفح وحررت ضده مخالفات بالتهم الموجهة بحقه.

 

واشارت الى أنه هرب من القطاع الى سيناء بعد ارسال الشرطة استدعاء له لاستكمال التحقيق في قضية سرقة محلات زعرب، منوهة إلى أنه كان يعامل عائلته "بطريقة سيئة وسبق أن ضرب والده وهو خطيب مسجد والذي تبرأ منه قبل خروجه لسيناء.

 

"باسل عيد" و "محمد مؤنس"

 

وظهر أيضا على يمين الإصدار "باسل عيد" وعلى أقصى اليسار و"محمد مونس"، حيث عرفا بأفكارهما "المتشددة" وسجنا في غزة بسبب "تحركاتهما المشبوهة"، الى أن غادرا القطاع الى سيناء والتحقا بتنظيم ولاية سيناء وفق المصادر الأمنية.

 

وظهر "مونس" مؤخرا في صورة نشرت على أحد المواقع التابعة لتنظيم الدولة وهو يذبح جندي مصري.

 

وكانت الحكومة في غزة قد شددت في الآونة الأخيرة من قبضتها الأمنية على الحدود المصرية الفلسطينية ونشرت قواتها على الحدود لمنع تسلل الأفراد من إلى سيناء وأقامت منطقة غازلة بعرض أمتار لتكثيف المراقبة.

التعليقات : 0

إضافة تعليق