منذ مطلع العام الجاري

حمدونة: الاحتلال ينتهج سياسة تصعيدية بحق الأسرى

حمدونة: الاحتلال ينتهج سياسة تصعيدية بحق الأسرى
الأسرى

غزة/ الاستقلال

أكد مدير مركز الأسرى للدراسات الدكتور رأفت حمدونة الثلاثاء أن الحكومة الاسرائيلية وأجهزة الأمن التابعة لها وإدارة مصلحة السجون تنتهج سياسة تصعيدية بحق الأسرى والأسيرات في السجون الاسرائيلية منذ بداية العام 2018 .

 

وقال د. حمدونة أن التصعيد يأخذ عدة مسارات ( اعلامية وقانونية وميدانية ) تضييقية ، مضيفاً أن الحكومة الاسرائيلية تقوم بحملات التصعيد الإعلامي والتحريض على الأسرى في دول متنفذة بالقرار ، وتقوم بتشويه نضالاتهم ومكانتهم ، وتصورهم " كإرهابيين وسجناء " يرتكبون مخالفات وجنح قانونية .

 

وأشار د. حمدونة إلى عملية التسابق على سن المقترحات من جانب أعضاء الكنيست، وتم مناقشة عدد كبير منها واقرار البعض مثل " قانون إعدام الأسرى، ومنعهم من الدراسة الجامعية، و رفع مدة الحكم على راشقي الحجارة، وقرار وقف العمل بقانون المنهلى " ثلثى المدة "، وقانون منع الأسرى من استخدام الهواتف، والمصادقة على قرار وقف توزيع نوعيات معينة من الأدوية للأسرى المرضى بحجة أنها مرتفعة الثمن ، وقانون تنفيذ التغذية القسرية ، ومقترح قانون تنفيذ حكم الاعدام من قبل الكنيست الاسرائيلي، وقانون شاليط بالتضييق على الأسرى وغيرها .

 

وبين د. حمدونة عشرات الانتهاكات الميدانية في التعامل مع الأسرى داخل السجون كحملات التنقل الواسعة في أوساطهم بهدف إعاقة استقرارهم ، مطالبا المؤسسات الدولية والحقوقية بحماية الأسرى وأهاليهم ، وملاحقة دعاة التحريض ، وحماية الأسرى والمعتقلين ، والمطالبة بتشكيل لجان رقابة على السجون في دولة الاحتلال وتعاملها لحماية الأسرى والمعتقلين من بطش السجان وأجهزة الأمن وتطرف الزعامات والقيادات في داخل دولة الاحتلال .

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق