أبو عاقلة.. انتصار من نوع آخر.. ياسر عرفات الخواجا

أبو عاقلة.. انتصار من نوع آخر.. ياسر عرفات الخواجا
أقلام وآراء

بقلم/ ياسر عرفات الخواجا

بإيجاز شديد، لقد انتصر دم الشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة على رصاص المحتل. هذا ما شكلته ردود الفعل الدولية والإقليمية والمحلية من التفاف وحالة من التضامن الإنساني والمهني على المسرح الدولي، سواء كان ذلك بالتنديد أو الاستنكار أو حتى المطالبة الفورية بتشكيل لجنة تحقيق حقيقية ومستقلة سواء على مستوى وزارات خارجية دولية مختلفة أو على صعيد الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة أو حتى على صعيد المؤسسات الدولية والعربية المعنية.

 

كل ما جرى شكل حالة من الحراك لم يسبق لها نظير فيما يتعلق باغتيال صحفي فلسطيني، فمنذ مطلع الألفية الثانية لاقى نحو خمسين إعلامياً وصحفياً فلسطينياً مصرعه برصاص الاحتلال وصولاً إلى حدث شيرين الذي اعتبره انتصار ولو جزئي يمكن أن يقود إلى انتصار كامل من خلال تشكيل لجنة تحقيق تقودنا إلى نتائج ملموسة يتم من خلالها محاسبه الجناة المجرمين الذين اقترفوا تلك الجريمة بحق الصحفية الشهيدة.

 

خلاصة الموضوع ملامح التضامن العالمي في هذه المرة مختلف وهذا انتصار له ما بعده يجب أن يضاف إلى سجل انتصارات الشعب الفلسطيني التي تعتمد التراكمية.

التعليقات : 0

إضافة تعليق