"الصحة بغزة" تعقد مؤتمراً صحفياً بالذكرى الأولى لعدوان مايو 2021

محليات

غزة/الاستقلال:

طالبت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، المؤسسات والجهات ذات العلاقة كافةً بتوفير الحماية للطواقم والمنشآت الصحية وسيارات الإسعاف، في ضوء الذكرى الأولى لعدوان مايو 2021 الذي تمَّ فيه استهداف ١١١ مؤسسة صحية وتضرُّر ٨٩ مؤسسة غير حكومية.

 

كما طالبت الوزارة على لسان المتحدث باسمها د. أشرف القدرة، المجتمع الدولي بتفعيل مبدأ محاسبة الاحتلال ومعاقبته على جرائمه بحق شعبنا واستهدافه للمؤسسات والكوادر الصحية، ووضع حدّ لتغوّله واستهتاره وعدم احترامه للقوانين الدولية.

 

وأكد القدرة خلال مؤتمر صحفي في الذكرى الأولى لاستهداف الاحتلال لمقر وزارة الصحة والمراكز الصحية في عدوانه على غزة عام 2021، على أن المؤسسات والطواقم الصحية مكفولة بالحماية والرعاية بنص القوانين الدولية والإنسانية، وعلى المؤسسات والجهات المعنية والدولية إرغام الاحتلال على احترام هذه القوانين والمبادئ وعدم انتهاكها.

 

ودعا المؤسسات الصحية والمنظمات الدولية والمؤسسات المانحة بالعمل الفوري على إتمام إعادة إعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي خلال اعتداءاته المتكررة على قطاع غزة، إلى جانب دعم احتياجات المنظومة الصحية المنهكة بفعل الحصار الظالم.

 

وتوجّه الناطق باسم الوزارة بالتحية والتقدير إلى جميع الطواقم الطبية التي تمثل العمود الفقري لصمود المنظومة الصحية بثباتها واستبسالها في إنقاذ حياة الجرحى والاستمرار في تقديم الخدمات الصحية الاعتيادية للمرضى، مبرقاً بأسمى آيات الفخر والاعتزاز إلى ذوي الشهداء والجرحى من الكوادر الصحية والصحفية الذين ارتقوا في ميدان العمل، وإلى كل عوائل شهداء وجرحى شعبنا الفلسطيني المرابط.

 

وفيما يلي نص كلمة الناطق باسم الوزارة خلال المؤتمر الصحفي:

 

في مثل هذه الأيام من مايو الماضي 2021 فُجع العالم من حجم الانحطاط الذي وصل له الاحتلال الاسرائيلي وسلوكه السافر باستهداف المواطنين والمباني السكنية والمرافق الصحية واغتيال عوائل فلسطينية بكاملها في قطاع غزة، وكان على رأسها الطبيب الشهيد أيمن ابو العوف وعائلته والطبيب الشهيد معين العالول وعائلته ليرتفع عدد العوائل التي أخرجها إجرام المحتل من السجل المدني الفلسطيني خلال عدوانه في مايو الماضي ٢٨ عائلة راح ضحيتها ١١٥ شهيداً من بينهم ٥٢ طفلا و ٣٣ سيدة.

 

ونستحضر اليوم وفي مثل هذا التوقيت قبل عام استهداف المقر الرئيس لوزارة الصحة وعيادة الرمال المركزية التي تضم رئاسة الرعاية الأولية والمختبر المركزي وفريق التطبيب عن بُعد للاستشارات الطبية والنفسية والذي نقف أمامه اليوم، حيث أصيب في حينه الطبيب ماجد صالحة بجراح بالغة الخطورة أثناء قيامه بعمله في مكتبه بعيادة الرمال، إضافة إلى إصابة 20 آخرين في نفس الاستهداف وفي مرافق أخرى.



إن ممارسات الاحتلال بالاعتداء على حُرمة المؤسسات الصحية لم ينتهِ بانتهاء العدوان ولكنه استمر بالاعتداء الجبان الذي شهده العالم ورصدته الكاميرات على المستشفى الفرنسي خلال تشييع جثمان شهيدة الحقيقة الصحفية الزميلة شيرين أبو عاقلة، وهذا دليل إضافي على جرائم ووحشية المحتل.

 

وعليه فإننا في وزارة الصحة الفلسطينية نؤكد على مايلي:

• نطالب جميع المؤسسات والجهات ذات العلاقة بتوفير الحماية للطواقم والمنشآت الصحية وسيارات الإسعاف، حيث تم استهداف ١١١ مؤسسة صحية وتضرر ٨٩ مؤسسة غير حكومية أثناء العدوان الأخير.

• نطالب المجتمع الدولي بتفعيل مبدأ محاسبة الاحتلال ومعاقبته على جرائمه بحق شعبنا واستهدافه للمؤسسات والكوادر الصحية ووضع حدّ لتغوله واستهتاره وعدم احترامه للقوانين الدولية.
• نؤكد على أن المؤسسات والطواقم الصحية مكفولة بالحماية والرعاية بنص القوانين الدولية والإنسانية، وعلى المؤسسات والجهات المعنية والدولية إرغام الاحتلال على احترام هذه القوانين والمبادئ وعدم انتهاكها.
• نطالب المؤسسات الصحية والمنظمات الدولية والمؤسسات المانحة بالعمل الفوري على إتمام إعادة إعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي خلال اعتداءاته المتكررة على قطاع غزة إلى جانب دعم احتياجات المنظومة الصحية المنهكة بفعل الحصار الظالم.
• نتوجه بالتحية والتقدير إلى كامل الطواقم الطبية التي تمثل العمود الفقري لصمود المنظومة الصحية بثباتها واستبسالها في إنقاذ حياة الجرحى والاستمرار في تقديم الخدمات الصحية الاعتيادية للمرضى.
• نُبرق بأسمى آيات الفخر والاعتزاز إلى ذوي الشهداء والجرحى من الكوادر الصحية والصحفية الذين ارتقوا في ميدان العمل، وإلى كل عوائل شهداء وجرحى شعبنا الفلسطيني المرابط.

وزارة الصحة الفلسطينية بغزة

17/5/2022

التعليقات : 0

إضافة تعليق