"كوخافي" يقدم خططًا لتعزيز قدرات الهجوم البري

ترجمات

القدس المحتلة / الاستقلال

قالت مصادر عبرية، يوم الأربعاء، إن قائد أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيف كوخافي قدّم للكابينت خططًا لتعزيز قدرات سلاح المشاة؛ في ظل الانتقادات الحادة من قادة الجيش للسلاح، والتشكيك بقدرته على تنفيذ المهام الموكلة إليه.

 

وذكر موقع "والا" العبري، أن كوخافي قرر زيادة تعداد القوات المعدة للهجوم البري وتزويدها بأسلحة متطورة وتدعيمها بقوات خاصة.

 

وأشارت إلى أن قائد أركان جيش الاحتلال عرض خطته لتطوير القوات البرية على رئيس الحكومة نفتالي بينيت ووزير جيشه بيني غانتس.

 

وتشمل الخطة، وفق الموقع، شراء وسائل قتالية حديثة وتوقف استخدام دبابات "ميركافا 2"، وشراء أسلحة ووسائل رؤية ليلية فائقة التطور، وصواريخ موجهة وذخائر مختلفة.

 

ولفت إلى أن "الجيش يسعى لتوسيع وحدة الأشباح المكونة من جنود الكوماندوز، والمتخصصة بكشف العدو في المناطق المأهولة والشجرية عبر تكنولوجيا سرية، حيث بدأت الوحدة مؤخرًا بتنفيذ عمليات خاصة على الحدود".

 

وكان قائد أركان جيش الاحتلال السابق "غادي آيزنكوت" عبّر عن قلقه من استمرار تراجع الدافعية القتالية لدى جنود الجيش خلال السنوات الأخيرة.

 

وقال "آيزنكوت" في مقابلة أجرتها معه صحيفة "معاريف"، وفق ترجمة وكالة "صفا": "إن الكثير من جنود الجيش باتوا يفضلون الخدمة في وحدات غير قتالية مثل وحدات السايبر ولواء الاستخبارات 8200، ووحدات التكنولوجيا".

 

وأكد وجود تراجع كبير في الاستعداد للذهاب إلى وحدات المشاة القتالية التي تحتاج إلى تضحية.

 

وفي نفس السياق، نقلت صحيفة "يديعوت" عن نائب قائد الأركان الأسبق "يائير جولان" قوله خلال تقرير سري إن: "الجيش لا يعول كثيرًا على سلاح المشاة".

 

وأضاف "جولان"، عام 2019، "سلاح المشاة في وضع سيئ جدًا. هناك مشاكل خطيرة في القدرات القتالية لجنود المشاة. قاموا بتعزيز وتقوية الاستخبارات ونسوا سلاح المشاة".

 

وأشار إلى أن خططًا كانت موجودة للدخول البري إلى غزة عام 2014 "لكن ضعف ثقة المستوى القيادي بسلاح المشاة والخشية من الخسائر منع ذلك".

 

وتابع "هذا أوصل رسالة ذات ضرر غير قابل للإصلاح عبر انعدام ثقة الضباط الصغار في أنفسهم وقدراتهم وقدرتهم على الانتصار".

التعليقات : 0

إضافة تعليق