الخطيب يُحذّر: اقتحام الأقصى بوتيرة تصاعدية يستدعي وقفة جادّة

الخطيب يُحذّر: اقتحام الأقصى بوتيرة تصاعدية يستدعي وقفة جادّة
القدس

القدس المحتلة/ الاستقلال:

أكّد كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل 1948، أن استمرار اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى بوتيرة تصاعدية في ظل استغفال وغياب كامل لما يجري من قبل الإعلام والجهات الرسمية يستدعي وقفة جادّة؛ لمواجهة الخطر القائم بمحاولة فرض الاحتلال أمرًا واقعًا بتقسيم الأقصى زمانيًا ومكانيًا.

 

في تصريح صحفي له اليوم السبت، حذّر الخطيب من التفريط بالقدس والمسجد الأقصى، وذلك بترويج الأنظمة العربية المستمر لفكرة التقسيم، كي يرفعوا عن أنفسهم ما أسماه عار الحرج، وضريبة الانتصار للقدس والمسجد الأقصى.

 

وأوضح أنه وباستمرار التواطؤ من أنظمة وصفها بـ"الوقحة" تتحدث عن بدائل عن القدس كعاصمة لفلسطين، فإنه من الممكن أن تذهب حكومة الاحتلال لما هو أبعد من ذلك، كحرمان كامل للفلسطينيين من أن يكون لهم أي وصاية على أي جزء من مدينة القدس.

 

وحول الدور الرسمي الفلسطيني، أضاف أن "الموقف الرسمي الفلسطيني خائب، فمن هندس أوسلوا وباع وهما للفلسطينيين يتلقى اليوم صفعة كبيرة من أمريكا و(إسرائيل) التي أدارت لهم الظهر، وهم الآن أمام خيار واحد فقط وهو الانحياز للشعب الفلسطيني والوقوف معه وقفة جادة؛ لأن الخيارات الأخرى أثبتت فشلها".

 

ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني عوّدنا أن ينهض دائمًا ليدافع عن وطنه ومقدساته، حتى وإن خذلته الأنظمة الرسمية، مطالبًا الشعوب العربية والإسلامية كافة بضرورة عدم التفريط والمساومة؛ "لأنه ورغم المحن سيخرج العظماء والأبطال ليقولوا ها أنا ذا لم أمت، أنا لا زلت حيًّا، واقفًا على قدماي لأنتصر لمقدساتي ولأرض الإسراء والمعراج".

التعليقات : 0

إضافة تعليق