الخارجية تُوضح حقيقة تدهور العلاقات بين دولة فلسطين وجمهورية نيكاراغوا

الخارجية تُوضح حقيقة تدهور العلاقات بين دولة فلسطين وجمهورية نيكاراغوا
سياسي

رام الله / الاستقلال: 

أوضحت وزارة الخارجية الفلسطينية، مساء اليوم الخميس، حقيقة تدهور العلاقات بين دولة فلسطين وجمهورية نيكاراغوا.

 

ونفت “الخارجية” خلال بيانٍ صحفي، صحة ما تناقلته صحيفة العربي الجديد حول علاقة دولة فلسطين بجمهورية نيكاراغوا.

 

وأشارت، إلى أن الخبر المنشور يُشكّل استهدافًا للوزارة وإنجازاتها ويُمثل إساءةً واضحة لعلاقات دولة فلسطين مع دول العالم، مؤكدة أنها ستفعّل حقها في ملاحقة ومقاضاة الصحيفة قضائيًا وفق الأصول.

 

وكانت صحيفة “العربي الجديد”، نشرت أن سفير دولة فلسطين لدى نيكاراغوا محمد عمرو شخصًا غير مرغوب فيه على أراضيها، مشيرةً إلى أن السبب في ذلك هو حادثة حصلت بين السفير واحدى الموظفات الدبلوماسيات.

 

وفي تفاصيل الحادثة، فقد السفير دخل في نقاش حاد مع الموظفة ودفعها وضربها، وحين هربت لغرفة مكتبها وأغلقته، هاجم “السفير” الغرفة وفتح الباب بقوة، وضربها وجرها مِن شعرها نحو باب السفارة إلى الشارع وأمرها بعدم الحضور مرة ثانية إلى السفارة، بحسب العربي الجديد.

 

ولفتت “الصحيفة” ذاتها، إلى أن عناصر الشرطة الذين كانوا على مُقربة من المكان، أدلوا بشهادتهم ومفادها أنهم سمعوا أصوات صراخ وبكاء، ناجمة عن ضرب سفير فلسطين لدى نيكاراغوا للموظفة.

 

جدير بالذكر أن جمهورية نيكاراغوا تعتبر من أكبر الدول في أميركا الوسطى، وأكثر الداعمين سياسياً للقضية الفلسطينية في جميع القرارات الدولية فيما يتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

التعليقات : 0

إضافة تعليق