"الخضري": تقرير الأمم المتحدة عن أوضاع غزة يتطلّب آليات لإنهاء الحصار

سياسي

غزة/ الاستقلال:

رحّب رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في قطاع غزة النائب جمال الخضري، يوم الجمعة، بتقرير الأمم المتحدة بشأن الحالة الإنسانية بالقطاع، لافتًا إلى ضرورة البناء عليه بخطوات عملية لإنهاء المعاناة ورفع الحصار المتواصل للعام الخامس عشر على التوالي.

 

وأكّد الخضري في تصريح صحفي، اطّلعت عليه "الاستقلال"، أنّ "التقارير الأمميّة مهمة وتنبع من دراسات وواقع عمليّ من أهم مؤسسة دولية في العالم، ويجب أن تشكّل بداية عمل حقيقي، تستلهم منها كل المؤسسات المعنية الدولية والعربية والإسلامية لبدء خطوات رفع الحصار".

 

وأضاف: "قد يكون للمتغيرات الإقليمية والدولية دور في تغييب قضية الحصار - إلى حد ما -  عن أولويات المؤسسات الإنسانية والحقوقية، والمجتمع الدولي؛ إلّا أنّ هذا التقرير مهم جدًا لإعادة طرح هذه القضية من جديد، ووضع آليات عملية لإنهاء الحصار".

 

وأشار إلى أنّ ما تحمله هذه التقارير والتصريحات من خطورة الواقع الانساني والاقتصادي بسبب الحصار وما يتضمنه من أرقام صادمة (٨٠٪ من الشباب في قائمة البطالة) تتطلب مضاعفة العمل الدولي، واتّخاذ الإجراءات القانونية والإنسانية والأخلاقية لمساعدة غزة وإنقاذها ورفع الحصار عنها، منبّهًا إلى أن "80% من الأسر في القطاع أمنها الغذائي مُهدد بفعل استمرار الحصار"

 

وشدّد على أن "البوابة الحقيقية لإنهاء المعاناة رفع الحصار وفتح المعابر كافّة، وإدخال البضائع والمواد الخام اللازمة للصناعات دون قوائم ممنوعات، والسماح بحرية الحركة للأفراد والبضائع".

 

وتابع: "الحصار غير القانوني وغير الأخلاقي وغير الإنساني يمثّل عقوبة جماعية للسكان في غزة، واستمراره فيه خرق فاضح لكل المواثيق الدولية"، مشيرًا إلى أن "الحصار يتناقض مع مبادئ القانون الدولي واتّفاقية جنيف الرابعة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان".

 

وقال: "الحصار لم يترك ركنًا في قطاع غزة إلا وأصابه؛ فاستهدف الصحة والتعليم والاقتصاد والإعمار والبُنى التحتية وكل مناحي الحياة، ورفع معدلات البطالة والفقر لنسب تُصنف من الأعلى عالميًّا".

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق