الصواف: هناك خشية بأن يتكرر سيناريو "بنات" مع القيادي بالجهاد الإسلامي "عدنان"

الصواف: هناك خشية بأن يتكرر سيناريو
محليات

غزة / الاستقلال:

قال الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، إن "هناك خشية بأن يحدث مع القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بالضفة المحتلة الشيخ خضر عدنان مثلما حدث مع الناشط السياسي والمعارض نزار بنات".

 

وأضاف الصواف في حديث متلفز تابعته "الاستقلال"، السبت، أن التهديدات التي تعرض لها عدنان ليست المرة الأولى، حيث سبق وأن اعتقل مرات عديدة لدى الاحتلال وأجهزة أمن السلطة الفلسطينية ومورس عليه أبشع أنواع العذاب.

 

وتعرض الشيخ خضر عدنان، أمس الجمعة، لحملة إساءة وتهديدات ممنهجة من قبل جهات مشبوهة خارجة عن الصف الوطني، وتخدم أجندات الاحتلال.

 

وحذّرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، من المساس بالقيادي البارز فيها الشيخ عدنان، مؤكّدة أنّها لن تتهاون مع أي محاولة اعتداء تستهدف عدنان أو غيره من قيادات وكوادر الحركة في الضفة الغربية المحتلّة.

 

وقالت الحركة، "إنّ هذه الحملة التي تديرها جهات تتلقى توجيهاتها من مخابرات العدو الصهيوني، وهي حملة معلومة الأهداف تخدم الاحتلال الصهيوني، وتندرج في سياق محاولات ترهيب وملاحقة الأحرار بالضفة الغربية".

 

وعبر الصواف عن خشيته، في ظل غياب الرادع القانوني والوطني، بأن يتكرر مشهد اغتيال الناشط السياسي "نزار بنات" قبل عام ضد أي مواطن فلسطيني مؤثر وخاصة إذا كانت شخصية قيادية بارزة وظاهرة مثل "خضر عدنان".

 

"الموضوع ليس سهلا والتهديد للشيخ خضر عدنان بداية تعرضه للخطر وقد يستخدم في طريقة الاعتداء على الشيخ خضر عدنان أسلوب مختلف، وقد يكون واحدا من الضحايا التي قد يحدثها التعاون الامني، وينفذها الاحتلال بدلا من عصابة الحكم في الضفة"، كما يقول الصواف.

 

وأوضح أن العقاب لم يكون من جهة سلطوية، خاصة وأن المسألة واضحة وهذا الاعتداء وغيره يتم بتنسيق كامل مع رأس هرم السلطة أو المتنفذين فيها، في ظل أن الجرائم ترتكب باسمهم.

 

وشدد الصواف، على أن العقاب إن لم يكن من الشعب لن يكون عقاب نتيجة أن السلطة تشكل حماية لهم، وهذا واضح من خلال ما حدث قبل يومين وأصدر رئيس السلطة محمود عباس قرار بالإفراج عن قتلة "بنات".

 

وأشار إلى أن ذلك بات مطلوباً من المواطن الفلسطيني بأن ينهض ويعمل على معاقبة هؤلاء القتلة، مؤكداً أن صمت المواطن سيدفع باتجاه تنفيذ جرائم كبيرة ترتكب في مناطق الضفة الغربية المحتلة، سيما في حالة الإرباك التي تعيشها السلطة الفلسطينية ومحاولة تعزيز وجودها حتى لو أدى ذلك لمزيد من القتل والاجرام.

 

يشار إلى أنّ الشيخ خضر عدنان تعرّض لمحاولة اغتيال فاشلة في شهر فبراير/شباط الماضي، بعدما أطلق مسلح النار عليه أثناء تقديمه واجب العزاء لذوي شهداء في نابلس، في حادثة لاقت إدانة واستنكارًا واسعين من قوى وفصائل وطنية وإسلامية وشعبية وهيئات ومنظمات حقوقية وغيرها.

التعليقات : 0

إضافة تعليق