الشقاقي: العدو يُصعد انتهاكاته داخل السجون وأسرى نفق الحرية يُعانون الأمرين

الشقاقي: العدو يُصعد انتهاكاته داخل السجون وأسرى نفق الحرية يُعانون الأمرين
الأسرى

غزة / الاستقلال

قال الناطق باسم مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى، محمد الشقاقي، إن الاحتلال الصهيوني منذ إعادة اعتقال أسرى نفق الحرية الستة  يُمارس بحقهم شتّى أنواع التنكيل والتضييق، وكذلك الحال بحق الأسرى الخمسة المساعدين لهم.

 

وأضاف الشقاقي، في مقابلة صحفية، أن  محكمة الاحتلال الصهيونية حكمت على الأسرى الستة بالسجن الفعلي لمدة خمسة سنوات وغرامة مالية بقيمة 5000 شيقل، مضيفاً: "حكمت ذات المحكمة، على الأسرى الخمسة المساعدين لأسرى عملية انتزاع الحرية بالسجن 4 سنوات وغرامة مالية 2000 شيقل".

 

وأكد أن إدارة السجون الصهيونية، لا زالت تعزلهم في زنازين سيئة جدًا، وتنفذ بحقهم جملة من الإجراءات التعسفية المجحفة أبرزها: العزل الانفرادي، فرض غرامات مالية، الحرمان من الكانتينا، التضييق في ممارسة العبادة (حرمان من الخطابة لصلاة الجمعة)، منع الزيارات، التنقلات التعسفية، حرمان الأسرى من مقومات المعيشة.

 

ونبَّه، إلى أن الأسير المعزول محمد قاسم عارضة يتعرّض للتفتيش العاري، وما زالت إدارة عزل سجن "إيشل" تفرض عليه المراقبة المستمرة والتشديد بادعاء أنه خطير جدًا -حسب وصفها-؛ بسبب الكتابات التي يقوم بتدوينها في عزله، والتي ضبطتها الإدارة وصادرتها، ومنعته من إخراجها مع المحامي.

 

وأوضح، أن الأسير المعزول أيهم كمامجي يعاني أوضاعًا صحية صعبة، وخاصة تردي وضع النظر عنده بالعين اليسرى، "حيث يشعر بنقطة سوداء بحجم حبة الأرز خاصة في العين اليسرى، وصداع ما بين الحين والآخر في منطقة الرأس، وصداع شديد وقوي ورؤية الدخان الأسود في كلتا العينين اليمنى واليسرى خاصة عندما يحرك نظره وعيونه يمنة ويسرى؛ وذلك بسبب الاعتداء عليه بالضرب الشديد على رأسه أثناء إعادة اعتقاله من قوات الاحتلال الصهيوني".

 

أما بالنظر إلى الأسير يعقوب قادري، أشار الشقاقي إلى أنه (الأسير) خاض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام لأكثر من أسبوعين؛ رفضًا لقرار إدارة السجن بإغلاق حساب الكانتينا الخاص به بادعاء أن عليه مبلغ 7500 شيكل، وعلق إضرابه عن الطعام بعد أن حقق معظم مطالبه، وإلغاء العقوبات التي فرضتها إدارة سجن أوهليكيدار بحقه، وأبقت على منع زيارة الأهل لمدة شهرين.

 

وحول أوضاع الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال، أكد الناطق باسم مهجة القدس أن سياسات الاحتلال الإجرامية بحق الأسرى لم تتوقف، ولا زالت الإدارة الصهيونية تنتهج سياسة الإهمال الطبي المتعمد (القتل البطيء)، مشيراً إلى أن الأسير ناصر أبو حميد هو أحد ضحايا هذه السياسة، "فصحته آخذة بالتدهور بشكل كبير، ويمر حاليًا في مرحلة غاية بالخطورة، حيث وصل وزنه الى 52 كغم، وإلى جانبه الأسير يسري المصري ومعتصم رداد وغيرهم من الأسرى".

 

أما على صعيد الأسرى الإداريين، فيشدد الشقاقي على أن معركتهم ما زالت مستمرة، مُبيِّناً أن الاحتلال يزداد صلفًا وتعنتاً في التعامل مع ملفهم، بل زاد من أعدادهم لتصل أكثر من 600 أسيرًا، والتمديدات مستمرة.

 

وقال: "حتى هذه اللحظة لم يحدث أي اختراق أو تقدم في مقاطعة الأسرى الإدراريين لمحاكم الاحتلال رغم الفترة الطويلة لهذه المعركة التي بدأت منذ مطلع العام الجاري".

التعليقات : 0

إضافة تعليق